سياسة
زاهي حواس يحسم صحة بردية الفاتيكان المزعومة حول بناء الأهرامات

تسعى هذه القراءة إلى توضيح الخلفيات العلمية والادعاءات المثارة حول وجود بردية في متحف الفاتيكان ومزاعم وجود أشياء غريبة داخل المومياوات الملكية، مع عرض موقف أبرز الشخصيات العلمية في مصر من هذه الطروحات.
حقيقة البردية المزعومة وموقف العالم الأثري زاهي حواس
حول الادعاء بالبردية في الفاتيكان
- أوضح الدكتور زاهي حواس أن الرواية لا أساس لها، وأنه لا توجد أي بردية بهذا الوصف داخل متحف الفاتيكان.
- قال إن أي بردية حقيقية تحمل معلومات كبيرة ستحظى بالدراسة والنشر في الأوساط العلمية المتخصصة، وهو ما لا ينطبق على المزاعم المتداولة.
- أشار إلى أن القصة تعود إلى شخص مصري-إيطالي وصفه بأنه «ساحر»، وطلب من شخص يجيد الكتابة بالهيروغليفية إعداد نص يتضمن الادعاءات ثم روّج له كبردية أثرية حقيقية.
- بيّن أن بعض الناس يستندون إلى كتب تتناول هذه المزاعم، لكنها ليست مصادر علمية معترف بها، وأن الحديث عن وجود بردية تتحدث عن قدوم كائنات من الفضاء وبنائها للأهرامات غير صحيح.
المومياوات الملكية والدلائل على عدم وجود أشياء مزروعة
- تطرق إلى وجود ادعاءات بوجود أشياء غريبة داخل المومياوات، وأكد أن المومياوات خضعت لدراسات علمية دقيقة ضمن المشروع المصري لدراستها.
- تم فحص المومياوات بواسطة الدكتورة سحر سليم والدكتور أشرف سليم، إلى جانب مختصين في تحليل الحمض النووي، وأشارت النتائج إلى تفاصيل موثقة وليست دلائل لوجود أشياء مزروعة.
- أوضح أن التصوير بالأشعة المقطعية للمومياء يعطي صورة كاملة عن المحتويات والتجويف الداخلي، وأن المواد الذهبية غالباً ما ترتبط بالتمائم الذهبية المعثور عليها داخلها.
- شدد على عدم وجود دليل يدعم وجود أشياء مزروعة داخل المومياوات، وذكر أن جميع صور الأشعة معروضة وموجودة للجميع.
الإطار العلمي والتوثيق
- وأشار إلى أن نتائج الدراسات والفحوص الخاصة بالمومياوات الملكية موثقة في كتاب “Scanning the Pharaohs”، الذي شارك في تأليفه مع الدكتورة سحر سليم، ويضم تفاصيل الدراسات العلمية التي أُجريت على المومياوات.
- في ختام حديثه، أكد عدم وجود أي دليل علمي يدعم الادعاءات المتعلقة بوجود أجسام غريبة مزروعة داخل المومياوات الملكية.
ملاحظات ختامية
- تظل النتائج العلمية القائمة حتى الآن داعمة لعدم وجود ادعاءات مزروعة داخل المومياوات أو وجود بردية في الفاتيكان تتحدث عن دخول كائنات من الفضاء وبناء الأهرامات.



