نقيب الفلاحين: طن أخشاب الكافور والجازورين يبلغ 5 آلاف جنيه

تسعى الجهات الزراعية إلى توضيح الصورة الكلية للقيمة الاقتصادية للأشجار وكيفية الحفاظ عليها وتوجيه الاستخدامات بما يفيد المجتمع والاقتصاد المحلي.
تقدير اقتصادي لأخشاب الكافور والجازورين وآفاقها
قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن طن أخشاب الكافور والجازورين يُسجل نحو 3 آلاف جنيه حين يتم البيع من الأرض، ويرتفع إلى نحو 5 آلاف جنيه عند تاجر الجملة، مع الإشارة إلى تعدد أوجه الاستفادة الاقتصادية من الأشجار بعد قطعها، ودخول أخشابها في عدد من الصناعات والاستخدامات.
وأوضح أن الأشجار لها سوق للبيع، وتختلف أوجه الاستفادة من أخشابها بحسب النوع، فبعض الأنواع تستخدم في الآثار، وأخرى تدخل في صناعة البالتات المستخدمة في الكونتينرات والموانئ، إضافة إلى استخدامها في إنتاج الفحم النباتي.
أوجه الاستفادة والاستخدام
- استخدامات في الآثار والصناعات المرتبطة بالحرف التقليدية.
- إدخال أنواع أخرى في صناعة البالتات اللازمة للنقل والتخزين في الموانئ والقطاعات اللوجستية.
- إنتاج الفحم النباتي كوقود ومواد خام لصناعات أخرى.
وأضاف أن سعر كيلو الفحم يصل إلى 50 جنيهاً للمستهلك، موضحاً أن الفحم الناتج من أشجار ونباتات العنب والفواكه يعد الأعلى جودة والأغلى سعرًا، في حين أن أغلب الفحم يتم إنتاجه من أخشاب أشجار الكافور والجازورين.
وأكد نقيب الفلاحين أن الأشجار تمثل ثروة قومية يجب الحفاظ عليها، لما لها من دور كبير في توفير الظل، مشيرًا إلى أن المقترح هو زيادة أعداد الأشجار وليس قطعها، خاصة على جوانب الترع والطرق السريعة.
وأشار أبو صدام إلى أن الأشجار تحتاج إلى رعاية مستمرة للحفاظ عليها، تشمل أعمال التقليم والرش ومكافحة القوارض، بما يضمن استمرار الاستفادة منها والحفاظ على قيمتها الاقتصادية.




