سياسة
الصحة: إدراج الأنشطة الميدانية والقوافل الطبية ضمن مسارات التطوير المهني للأطباء

تؤكد وزارة الصحة أن المنظومة الجديدة للنقاط المرتبطة بالتطوير المهني والتدريب المستمر للأطباء تركز على جودة البرامج التدريبية وتأثيرها في صقل المهارات والكفاءة الطبية، وليس مجرد تجميع النقاط أو الاكتفاء بالعدّ الرقمي.
تصريحات مسؤول الصحة حول النظام الجديد للتطوير المهني
أبرز ما ورد في التصريح
- صرح الدكتور حسام عبدالغفار بأن النظام الجديد لا يهدف إلى مراكمة الشهادات أو الاكتفاء بعدّ النقاط، وإنما يعطي الأولوية لجودة البرامج التدريبية وتأثيرها الفعلي في رفع كفاءة الطبيب.
- وردت المخاوف من استقبال الأطباء في المستشفيات الحكومية وتحديات التفرغ للدورات، مؤكداً أن أنشطة التطوير المهني قد تدمج مع الممارسات اليومية—شريطة توثيقها واعتمادها رسميًا.
- أوضح أن الممارسات الميدانية والفعاليات مثل القوافل الطبية والبرامج المجتمعية يمكن أن تُحتسب ضمن التطوير المهني إذا تم توثيقها واعتمادها رسميًا.
- ذكر أن الفلسفة الأساسية للنظام تتركز حول ضبط معايير الجودة للأنشطة، وليس الاعتماد الرقمي المجرد، وأن الاعتماد المؤسسي هو الضمانة لتحقيق هذا الهدف.
- أشار إلى أن قطاعاً من الأطباء يشارك حالياً في فعاليات تدريبية متعددة بصورة دورية، لكن بعضها خارج التوثيق الرسمي؛ فيما يسعى النظام لتقنين هذه الأنشطة ودمجها في منظومة معتمدة.
- من المتوقع أن تتولى جهات رسمية وموثوقة منح الاعتماد للأنشطة، منها المجلس الصحي المصري ونقابة الأطباء والجامعات والجمعيات العلمية التي تمتلك اعتمادًا رسميًا.
- وفتح الضوابط الصارمة وتعدد جهات الاعتماد هدفهما الأساسي إغلاق باب تسقيع النقاط أو الشهادات المزيفة، وضمان أن التدريب المعتمد ينعكس إيجابًا على جودة الخدمة المقدمة للمريض.



