سياسة
مسؤول سابق بماسبيرو يرد على ادعاءات طارق الشناوي: التراث محفوظ بالكامل

في إطار جدل عام حول أرشيف ماسبيرو وتداعياته، صدر رد رسمي من مسؤول سابق بالهيئة الوطنية للإعلام على تصريحات الناقد الفني طارق الشناوي.
رد مسؤول سابق على تصريحات طارق الشناوي بشأن أرشيف ماسبيرو
موقف المسؤول من الادعاءات العامة حول الأرشيف
- نفى أن تكون هناك خسارة نحو 90% من الأرشيف أو تلفه بسبب الإهمال أو الفئران، مؤكداً أن الصورة غير دقيقة وليست صحيحة.
- شرح أن المواد الأرشيفية لم تُترك على وسيط واحد، بل جرى نقلها وتحديثها مع تطور تقنيات التسجيل والحفظ.
- أكد أن التراث ما زال موجوداً بالكامل، وموضحاً أن الحجم ضخم وأن بعض المواد النادرة تظهر بين الحين والآخر.
آليات الحفظ والنقل عبر العصور
- أشار إلى أن المواد الأرشيفية جرى نقلها من وسائط قديمة إلى أخرى أحدث وصولاً إلى الوسائط الرقمية وأجهزة الكمبيوتر، وليست مرتبطة بوسيط واحد فقط.
- أوضح أن وجود المادة الواحدة يمكن أن يظهر بأشكال مختلفة ضمن الأرشيف نتيجة الاعتماد على وسائط متعددة عبر العقود.
التعامل مع الاتهامات الخاصة بفقدان أية مواد
- اعتبر أن توجيه اتهامات عامة بفقدان الأرشيف دون تحديد المواد يحتاج إلى أدلة وتفاصيل دقيقة، وسأل عن أسماء التسجيلات أو اللقاءات المفقودة وتواريخها والجهة المسؤولة عن حفظها.
- شدّد على وجوب إثبات فقدان مادة بعينها بشكل محدد، مثل أغنية أو لقاء أو برنامج مع تحديد السنة أو الفترة الإنتاجية، بدلاً من الاعتماد على نسب عامة.
إعادة استخدام الشرائط القديمة وإعادة التسجيل
- ناقش فكرة إعادة تسجيل الشرائط على مواد جديدة، وذكر أن الحديث عن وجود تسجيلات محوّة يحتاج إلى تحديد المواد المعنية، بما يفرضه التطور التقني من انتقال بين وسائط.
- أشار إلى أن وجود المادة الواحدة على أكثر من وسيط قد يفسر وجودها بأشكال متعددة في الأرشيف.
بيع المواد للفضائيات.. ماذا حدث؟
- أوضح أن هناك إجراءات وعقود كانت تُنفّذ عبر القطاع الاقتصادي في فترات سابقة، وتتعلق بوصول مواد إلى قنوات خارجية وفق أطر رسمية.
- أشار إلى أن وجود مادة لدى قناة فضائية خارج مصر لا يعني بالضرورة أنها خرجت من الأرشيف نتيجة سرقة أو فقدان، بل قد تكون ضمن إطار تعاقدي.
- ذكر أن بعض المواد المعروضة على قنوات خاصة قد تكون لها نسخ موجودة لدى ماسبيرو أيضاً، سواء على شرائط قديمة أو على وسائط أحدث.
لقاء توفيق الحكيم ورد فعل واضح على فكرة اختفاء التراث
- أشار إلى وجود مواد نادرة تخص شخصيات بارزة، وأن إعادة بثها بعد سنوات طويلة دليل على أن أجزاء من التراث لا تزال محفوظة وليست مفقودة بالكامل.
- أكد أن الأرشيف المصري ضخم وأن البحث داخله معقد ويستغرق وقتاً، بسبب كثرة المواد وتعدد وسائط الحفظ.
خلاصة وتوجيهات مستقبلية
- أشار إلى أن التعامل مع الأرشيف يتطلب إمكانات ضخمة وخطة مؤسسية طويلة الأمد، مع التأكيد على أهمية الرقمنة لنقل المواد إلى تقنيات أكثر استقراراً وتوفير نسخ متعددة للأجيال القادمة.
- وشدد على أن وجود أخطاء بشرية أو فقدان بعض المواد أمر وارد، ولكن يجب الاعتماد على الحصر والتوثيق وتحديد المواد المفقودة بدقة بدلاً من إطلاق تقديرات عامة غير محددة.




