صحة
بسبب ظاهرة إل نينيو.. بريطانيا تحذر مواطنيها وتحثهم على تخزين الطعام والمياه

تنبيه وتوجيه حكومي تجاه تحضيرات المجتمع في مواجهة تقلبات مناخية محتملة، مع تزايد القلق من قوة ظاهرة إل نينيو وتأثيراتها المحتملة على الأحوال الجوية حول العالم.
إل نينيو وتأثيراته وتدابير الاستعداد في بريطانيا
ما هي ظاهرة إل نينيو؟
ظاهرة إل نينيو هي تحوّل مناخي طبيعي ينتج عن تغيرات في حركة الرياح فوق المحيط الهادئ، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة سطح المياه ونقل كميات كبيرة من الحرارة إلى الغلاف الجوي.
- تشير أحدث البيانات إلى أن درجة حرارة مياه المحيط في المنطقة المرتبطة بالظاهرة تجاوزت المتوسط الثلاثين عاماً بنحو 2.6 درجة مئوية، وتقترب من أعلى قيمة مسجلة بنحو 3.1 درجات مئوية في عام 2015.
- وتشير متوسطات 14 نموذجاً من التنبؤات المناخية إلى احتمال وصول ارتفاع الحرارة إلى نحو 4 درجات مئوية في نوفمبر المقبل.
- وبحسب محلل المناخ، تحليل بيانات من الشعاب المرجانية وحلقات الأشجار والوثائق التاريخية يشير إلى أن ظاهرة إل نينيو ربما لم تبلغ هذا المستوى من القوة خلال الألف عام الماضية.
توقعات وآثار محتملة حول العالم
- من المتوقع أن ترتبط الظاهرة بطقس متطرف يشمل صيفاً أكثر جفافاً وشتاءً أكثر رطوبة، مع احتمال أن تكون بريطانيا من بين المناطق المعرضة لعواصف أشد.
- قد تتزايد مخاطر حرائق الغابات في أستراليا وإندونيسيا، وتشتد الفيضانات في أجزاء من أمريكا الجنوبية، مع تأثيرات محتملة على أنماط الأمطار الموسمية في الهند.
- قد يؤدي تفاقم الجفاف والفيضانات إلى تأثيرات سلبية على الاقتصادات والمجتمعات المحلية حول العالم.
تحذيرات من طقس متطرف حول العالم
- حذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن إل نينيو يتزايد بقوة، وأن العالم قد يدخل منطقة خطرة فيما يخص الظواهر الجوية المتطرفة.
- أضافت سيليست ساولو، الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن الظاهرة قد تتسبب في أضرار كبيرة للمجتمعات والاقتصادات، وأن آثار الجفاف والفيضانات قد تتفاقم مع زيادة قوة الظاهرة.
- تشير التوقعات إلى امتداد تأثير الظاهرة من زيادة مخاطر حرائق الغابات إلىفيضانات، بما في ذلك التأثير على الأمطار الموسمية في بعض الدول.
- وكان برنامج الأغذية العالمي حذر من أن إل نينيو قد يدفع بمئات الملايين إلى مستويات غير آمنة من الأمن الغذائي، ما لم تتخذ إجراءات كفيلة بالتصدي للأثر الغذائي والإنساني.
استعدادات بريطانيا وتدابير مواجهة التغير المناخي
- تركّز الحكومة على تعزيز قدرة البلاد على مواجهة تداعيات التغير المناخي، خاصة في ظل صيف تاريخي عالي الحرارة.
- ستتضمن الخطة الحكومية إجراءات تشجع الأسر على الاحتفاظ بمؤن أساسية وتحسين أساليب الزراعة وإدارة الموارد المائية، إضافة إلى زيادة بناء خزانات المياه.
- قبيل ذلك، أكدت وزيرة البيئة أنجيلا إيجل على ضرورة استعداد البلاد بشكل أكبر لمواجهة الظروف المناخية المتغيرة، وأن الاعتماد على مكونات الاستعداد التقليدية لم يعد كافياً.
- ومن المقرر أن يصبح خزان هاڤانت ثيكيت في مقاطعة هامبشاير أول خزان مياه جديد في بريطانيا منذ عام 1992، في إطار تعزيز الأمن المائي الوطني.




