سياسة
محمد معيط: النكسة غيّرت حياتي وبدأت رحلتي مع الصحافة – (فيديو)

يستعرض هذا المحتوى جانبًا من ذكريات الدكتور محمد معيط ومسيرته التي تزاوج بين الصحافة والرياضيات والعلوم. سردٌ يضيء على بداياته في الطفولة وعوامل التهجير والتغيّرات التي شكلت اهتمامه بالكتابة والمتابعة الإعلامية منذ سنواته الأولى.
من بورسعيد إلى عالم الصحافة والرياضيات
بداية اهتمامه بالصحافة في المدرسة
- روى معيط أنه بدأ يستهوي الصحافة في المدرسة الابتدائية حيث اختير لإلقاء أخبار الحرب خلال طابور الصباح، وهو من أبناء مدينة بورسعيد.
- أشار إلى أن التجربة بدأت مع متابعة أخبار الحرب والتهجير من صُغر سنه، ما كان له الأثر الأكبر في تعلّقه بالإعلام.
التهجير وتأثيره على المسار المهني
- ذكر أنه عاش تجربة التهجير عام 1968 بسبب الظروف الأمنية والطيران الإسرائيلي، وأن ذلك ترك أثرًا عميقًا في اهتمامه بالأخبار والمتابعة الصحفية.
- قال إنه حتى عند حلول عام 1973 كان لا يزال يتابع الأخبار باهتمام كبير ويُبدي شغفًا بالصحافة والإعلام.
من بورسعيد إلى الغربية ثم الحوامدية
- قال إنه كان الأول في مدرسته ببورسعيد أثناء مرحلة الابتدائي، ثم انتقل إلى محافظة الغربية حيث أمضى ثلاث سنوات، وبعدها انتقل إلى مدينة الحوامدية ودرس في مدرسة اسمها منى الأمير الابتدائية.
- أوضح أن الحوامدية جزء من محافظة جيزة، وهي المرحلة التي ارتبط فيها بالصحافة وبدأ يطور فيه شغفه.
دور الصحافة في المدرسة والطموحات المستقبلية
- سُئل عن طبيعة عمله الصحفي في المدرسة، فأكد أن الأخبار كانت تُحضَر له ليقرأها في طابور الصباح وليس العكس.
- عبر عن حبه للصحافة والمتابعة الإعلامية، لكنه قال إنه لم يكن من الذين يخططون للعمل الصحفي بشكل مهني في المراحل المبكرة، ومع ذلك وُصف بأنه الصحفي الخاص بالمدرسة نتيجة حماسه.
الرياضيات حسمت اختياراته الدراسية
- أوضح أن حبه للرياضة والرياضيات ظل راسخًا، وهو ما دفعه لاختيار قسم يعزز الجانب الرياضي والإحصائي في كلية التجارة، وهو قسم الرياضة والتأمين.
- أكد أن اهتمامه بالرياضيات استمر في مسيرته الأكاديمية العليا، فكان تخصصه العلمي يتركز في علوم إكتوارية تعتمد بشكل كبير على الرياضة والإحصاء، وما زال يحافظ على هذا الاهتمام.
اقرأ أيضًا:




