سياسة
محمد معيط يرد على مجدي الجلاد: أنا ابن غفير.. ولم أتخيل أبدًا أن أصبح وزيرًا – فيديو

تسليط الضوء على مسارٍ قيادي من خلال حوارٍ صحفي يسلط الضوء على تفاصيل النشأة والمسار المهني حتى الوصول إلى وزارة المالية، مع إبراز أثر العائلة والدعاء في المسيرة.
أبعاد الأسرة والدعاء في المسار المهني
خلفيته العائلية وتطلعات الطفولة
- نشأ الدكتور محمد معيط في أسرة كان والدُه يعمل في وظيفة حراسة بإحدى شركات المقاولات، وهو ما أثر في نظرة الابن إلى المستقبل وتطلعاته الأولية بعيداً عن المناصب الكبرى.
- أكد في حديثه أنه لم يخطط أصلاً للوصول إلى منصب وزير المالية، بل كان هدفه توفير عمل مستقر يستطيع من خلاله تأمين سبل الحياة الكريمة وتكوين أسرة، وهو ما كان يراوده في لحظات مبكرة من حياته.
الدعاء وتأثيره في المسار المهني
- أشار إلى أن إرادة الله تعالى وجهت أمور حياته إلى ما هي عليه، وأن دعاء الوالدين كان له أثر بارز في رحلته المهنية.
- أكد أن دعاء الأم والوالدين فتح له أبواباً، وأنه كان له فضلٌ كبير في توجيهه وتيسير خطواته العملية.
أول يوم في مكتب وزير المالية وتذكر الأب
- عندما تولى حقيبة الوزارة، استذكر والدَه الراحل وتذكر أن هذا اليوم يمثل لحظة غير متوقعة في حياته، معبراً عن تمنيه أن يرى والده وهو مطلع على ما تم إنجازه.
- وذكر أن والدته ظلت على قيد الحياة حتى شهدت أداء اليمين كوزير، وبهذا ارتبطت لحظة التحول بالذكرى والدعاء العائلي.
دور الكفاح والإرادة الإلهية
- أوضح أن السعي والاجتهاد جزء من المسار، لكن النتائج النهائية ليست بيده وحده وإنما بما كتبه الله تعالى.
- دعا إلى العمل بجد واخلاص مع تقبّل ما يكتبه القدر، معتبرًا أن التوكل مع العمل الجاد هما الركيزتان الأساسيتان للوصول إلى المراد.
خلاصة الرؤية
أكّد الدكتور معيط أن الوصول إلى مناصب كبرى ليس نتاج الحظ أو مهارة فردية فحسب، بل هو مزيج من الاجتهاد والإرادة الإلهية، مع الإيمان بأن النتائج تُقضى بما يكتبه الله عز وجل وتُسالَك بجهدك وتفانيك.


