رياضة
من مكة إلى ليل: كيف تغيّرت عائلة محمد صلاح مع كل محطة في مسيرته؟

قصة صلاح ليست مجرد أرقام وألقاب، بل مسار عائلة يواكب كل محطة في مسيرته الكروية ويعكس تلاحم الحياة الخاصة مع المهنية.
عائلة صلاح: فصول متصلة بالحياة والكرة
مكة.. بداية الرحلة الأوروبية
- وُلدت مكة في أكتوبر 2014، وتُعد الكبرى بين أبناء صلاح وزوجته ماجي صادق، وتزامنت ولادتها مع سنواته الأولى في المسيرة الأوروبية.
- اختيار الاسم جاء تكريمًا للمدينة المقدسة مكة، فصارَت جزءًا من مرحلة التحول لصلاح من موهبة محلية إلى نجم يُعرف في القارة.
- في تلك الفترة بدأ اسم صلاح يثبت خارج مصر عندما انتقل إلى بازل السويسري، ثم خاض تجارب مع تشيلسي وفيورنتينا وروما.
كيان.. سنوات المجد في ليفربول
- وفي فبراير 2020 استُقبلت العائلة ابنتها الثانية كيان، في وقت تألق صلاح مع ليفربول عقب انتقاله إلى النادي صيف 2017.
- شهدت هذه السنوات أبرز نجاحاته مع الفريق والدوري الإنجليزي، بما في ذلك تتويجه بدوري أبطال أوروبا وبطولات محلية، إضافة إلى عدد من الجوائز الفردية.
- مع نمو العائلة، أصبحت مكة وكيان جزءًا من الصورة العائلية للنجم خلال سنوات تألقه في إنجلترا.
ليل.. بداية فصل جديد في طرابزون
- أما ليل فقد جاء في لحظة انتقال صلاح إلى طرابزون سبور التركي، في مرحلة جديدة من مسيرته بعد الزمالك والإنجلترا.
- أعلن رئيس النادي أرطغرل دوغان مغادرة صلاح تركيا بعد مباراة أمام آمد سبور، ثم كشفت رباب صلاح عن اسم الطفل ليل، ليكون إضافة جديدة لعائلة اللاعب.
- بوصوله أصبح صلاح أبًا لثلاثة أطفال، وهو ما يمثل بداية فصل جديد يواكب تجربته في الدوري التركي وعائلته المتنامية.
ثلاثة أبناء.. وثلاث مراحل في مسيرة الفرعون
- من مكة التي رافقت بداية الرحلة الأوروبية إلى كيان التي ارتبط اسمها بفترات الذروة في ليفربول، وصولًا إلى ليل الذي بدأ فصلاً جديدًا في تركيا، تواصلت حياة صلاح العائلية مع مسيرته الكروية بشكلٍ متوازٍ.
- ثلاثة أبناء يمثلون ثلاثة تواريخ وفصول مختلفة: من قرية نجريج إلى أعلى منصات القارة الأوروبية، ثم تجربة جديدة في تركيا مع عائلة يكبر معها اللاعب خطوة بخطوة.




