سياسة

عماد أديب يكشف كواليس آخر حوار له مع حسن نصر الله: «سألني عن نتنياهو» – فيديو

يستعرض هذا المحتوى جانبًا من الحوار الإعلامي الذي دار بين الإعلامية لميس الحديدي والكاتب الصحفي عماد الدين أديب، مركّزًا على تجربته في تغطية الوضع في جنوب لبنان وحواره مع شخصيات بارزة، إضافة إلى فلسفته في وظيفة الإعلام والحقيقة.

إطار الحدث والتجربة الإعلامية

الصورة والواقع في جنوب لبنان

  • تحدث أديب عن سبب توجهه بنفسه إلى الجنوب لتلقي الواقع بعينين مفتوحتين، وعدم الاكتفاء بتغطية المشهد من أماكن آمنة.
  • ذكر أنه ذهب إلى النبطية وكان على مسافة نحو كيلومتر ونصف من تلة العويضة، حيث يقال إنه مرفوع عليها العلم الإسرائيلي، مع تحذير من خطورة الموقع على أي شخص يقترب.
  • أشار إلى أن بعض اللبنانيين والصحفيين اللبنانيين لم يقتربوا من المنطقة، بينما قرر هو الاقتراب ليرى بعينه ما يجري.
  • وأكّد أنه عاد إلى بيروت واستعرض مع عدد من الشخصيات المهمة المشاهدات التي رآها في الجنوب بهدف فهم الواقع بشكل أعمق.

من نتنياهو إلى حسن نصر الله

  • استعاد أديب تجربته الصحفية، مشيرًا إلى أنه أجرى حوارًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ثم توجه بعد نحو شهرين إلى بيروت وأجرى حوارًا مع الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله.
  • أكد أن علاقته بنصر الله كانت جيدة وأنه كان الوحيد غير اللبناني الذي أجرى معه خمس حوارات تلفزيونية، إحداها على الهواء مباشرة.
  • ذكر أن نصر الله حذره من أن الإسرائيليين قد يتمكنون من تحديد مكان البث وربما استهدافهما معًا، وأنه كان يدرك خطورة الظهور الإعلامي المباشر.

الحوار مع الأطراف المختلفة وفهم التفكير

  • كشف أديب أن نصر الله كان مهتمًا بمعرفة طريقة تفكير نتنياهو، وأن الأمر تكرر مع ياسر عرفات حيث كان كل طرف يريد فهم كيف يفكر الطرف الآخر.
  • اعتبر أن فهم طريقة تفكير الخصم وقراءة المشهد من أكثر الوسائل للإسهام في الوصول إلى الصورة الكلية للواقع، حتى وإن كان الخصم في موقع العداء.

دور الإعلام والحقيقة

  • أكد أن إجراء حوارات مع أطراف متعارضة لا يعني الانحياز لأحدها، وأن مهمته كصحفي هي الاستماع إلى جميع الأطراف وجمع الروايات والمعلومات للوصول إلى رؤية أقرب للحقيقة.
  • أشار إلى أن الصحفي ينبغي أن يفتح المجال أمام تعدد الأصوات، بينما يترك الحكم النهائي للمشاهد أو القارئ.

خلاصة الرسالة الإعلامية

  • اختتم أديب بأن وظيفة الصحفي هي فتح مساحات للحوار والاطلاع المتوازن على وجهات النظر، وعدم فرض رأي محدد على الجمهور.
  • قال: «أنتِ اللي بتعملي الحكم» في إشارة إلى أن المتلقي هو من يكوّن رأيه النهائي بناءً على المصادر المتاحة وقراءة المشاهد المختلفة.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى