صحة
احذر السكر الخفي: خبراء يكشفون أفضل وأسوأ أنواع الزبادي للصحة

يُعد الزبادي من المصادر الغذائية الأساسية التي يسهل دمجها في أنظمة غذائية صحية، لما يقدمه من بروتين وكالسيوم وبكتيريا نافعة تدعم صحة الجهاز الهضمي. تختلف قيمته الغذائية باختلاف النوع والمكونات، كما قد تحتوي بعض الأنواع على كميات مرتفعة من السكريات المضافة، مما يجعل قراءة الملصق ضرورية عند الاختيار.
اختيارات الزبادي: ما الأفضل لصحتك؟
الزبادي اليوناني: مميزات وتحديات
- قوامه أكثر كثافة بسبب التصفية المكثفة، ما يمنحه نسبة بروتين أعلى ويساعد على الشعور بالشبع ودعم الكتلة العضلية.
- قد يحتوي بعض الأنواع على نسبة أعلى من الدهون المشبعة، كما أن إزالة مصل اللبن قد تخفض محتواه من الكالسيوم مقارنة بأنواع أخرى.
- يُحذر من المنتجات التي تحمل وصف “النمط اليوناني” فقد تشبه الزبادي اليوناني في القوام والطعم لكنها لا تخضع بالضرورة لعملية التصفية نفسها وتحتوي على سكر ودهون أكثر.
الزبادي الطبيعي كامل الدسم: توازن غذائي جيد
- يوفر توازناً جيداً بين العناصر الغذائية؛ يحتوي على كمية معتدلة من السعرات والدهون إلى جانب البروتين والكالسيوم.
- وفق التقييم، تحتوي الحصة على نحو 72 سعر حراري و166 ملغ من الكالسيوم، مع وجود سكر طبيعي من الحليب.
- ينصح بعدم الاعتماد على عبارات عامة مثل “حي” أو “بيو” فقط عند الاختيار، فوجود البكتيريا الحية لا يضمن تأثيراً موحداً للجميع لأن الاستجابة الهضمية تختلف من شخص لآخر.
الزبادي قليل الدسم: هل هو خيار صحي؟
- قد يبدو خياراً أفضل، لكن إزالة الدهون قد تدفع بعض الشركات إلى إضافة السكر لتعويض النكهة والقوام.
- بعض منتجات الزبادي قليلة الدسم تحتوي على سكر أعلى مقارنة بالزبادي اليوناني، رغم انخفاض الدهون والسعرات.
- ومع ذلك يتميز بارتفاع محتواه من الكالسيوم، حيث يصل إلى نحو 183 ملغ في الحصة.
الزبادي اليوناني خالي الدسم: خيار مثالي للبروتين مع تقليل السعرات
- يُعد خياراً مناسباً لمن يفضّلون الحصول على البروتين مع تقليل السعرات والدهون المشبعة.
- يحتوي على نحو 10.3 غرام بروتين لكل 100 غرام، مع حوالي 54 سعر حراري و3 غرام سكر، وخلوه من الدهون المشبعة.
- إزالة الدهون قد تقلل من بعض الفيتامينات الذائبة فيها، مثل فيتامين A وفيتامين D.
الكفير: فائدة محتملة لصحة الأمعاء؟
- الكفير يضم مزيجاً من البكتيريا والخمائر، وهو ما قد يوفر بعض الفوائد الهضمية بما في ذلك مساعدة بعض الأشخاص في هضم اللاكتوز.
- ينبغي عدم المبالغة في الادعاءات المتعلقة بإصلاح الأمعاء، كما أن بعض أنواعه يحتوي على كمية من السكر قد تصل إلى ما يقارب ملعقتين صغيرتين في الحصة.
الزبادي المنكّه: هل يعتبر خياراً صحياً؟
- الزبادي المنكّه بالفواكه غالباً ما يأتي بقيمة غذائية أقل، خصوصاً عندما يحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.
- قد يحتوي على نحو خمسة أضعاف السكر مقارنة بالزبادي اليوناني الخالي من الدسم، إضافة إلى ارتفاع السعرات وانخفاض البروتين والكالسيوم.
- الأفضل اختيار الزبادي الطبيعي غير المحلى وإضافة الفاكهة الطازجة للتحكم في الحلاوة والاستفادة من الألياف والفيتامينات الموجودة في الفاكهة.
ما أفضل نوع من الزبادي؟
- الزبادي اليوناني الخالي من الدسم يُعد من أفضل الخيارات لمن يبحث عن بروتين عال مع تقليل الدهون والسعرات.
- ومع ذلك، يظل الزبادي الطبيعي غير المحلى خياراً جيداً ومتوازناً لكثير من الأشخاص، ويمكن تحويـنه بإضافة الفاكهة الطازجة بدلاً من الاعتماد على الأنواع المحلاة مسبقاً.
- لا يوجد نوع واحد يناسب الجميع؛ يعتمد الاختيار على الاحتياجات الغذائية والأهداف الصحية، وقراءة مكونات المنتج والسكريات المضافة خطوة أساسية عند الشراء.
في النهاية، يظل الاختيار الأنسب مسألة توازن بين البروتين والكالسيوم والسكريات والدهون وفق احتياجاتك الشخصية، مع الحرص على قراءة الملصق الغذائي قبل الشراء.


