الفنانة داليا مبارك تعلن اعتزالها الفن: لم أعد قادرة على الاستمرار

يتناول هذا المحتوى إعلاناً بارزاً من ساحة الفن السعودي، حيث اختارت فنانة معروفة أن تختم مسيرتها الفنية بشكل نهائي، وهي ترى أن الفن أخذ منها الكثير من روحها وصحتها. فيما يلي تفاصيل القرار والرؤية المرتبطة به، إضافة إلى منظورها في رعاية المواهب وتوفير الدعم للصحة النفسية للأطفال المشاركين في برامج المواهب.
قرار الاعتزال والتداعيات المرتبطة به
أعلنت الفنانة داليا مبارك اعتزالها الفن نهائياً، موضحة أن العمل الفني أخذ منها جزءاً كبيراً من روحها وصحتها. ونشرت عبر خاصية القصص القصيرة على حسابها في إنستغرام أنها ستتوقف عن أداء الفن رسمياً، وأن آخر أعمالها كان عملاً مع أولاد أصدقائها كارما ولمى وقيس من ذا فويس كيدز، وبعد ذلك ستنهي مسيرتها الفنية.
وأضافت أنها تشعر بأنها لم تعد قادرة على العطاء بالشكل نفسه، وتقدّر دعم جمهورها من بداية مشوارها حتى اليوم، وتعتذر لمن وثق في حضورها الفني. واختتمت رسالة محبتها للجمهور بعبارة أنها تحبهم وتأسف لعدم قدرتها على الاستمرار.
معيارها في اختيار المواهب بفريقها خلال مرحلة “الصوت وبس”
- تعتمد على الثقة التي تحملها الموهبة على المسرح، وتقييم جاهزيتها لتظهر خارج إطار البرنامج وتتابع مسيرتها حتى تصل إلى النجومية.
- تعبّر عن سعادتها بما يقدّمه فريقها من مواهب، وتصفهم بأنهم جيدون ومميزون في كل الفرق.
- تركّز على استمرار الموهبة حتى تتحقق لها النجومية، مع مراعاة إمكاناتها وتطورها المستمر.
التزام البرنامج بالصحة النفسية للأطفال
- تشير إلى أن البرنامج يولي اهتماماً كبيراً بالحالة النفسية للطفل ويستعين بمتخصصين لضمان سلامته النفسية أثناء الاختبارات والمرحلة التنافسية، سواء عند النجاح أو الخروج.
- تؤكد على أهمية تقديم الدعم النفسي والتواصل المستمر مع الأطفال قبل المواجهات، وتوضح أنهم موهوبون بغض النظر عن النتائج النهائية.
ملاحظات ختامية
تعبّر داليا مبارك عن امتنانها لجمهورها وتمنّيها لهم التوفيق، مع التأكيد أن قرارها جاء بعد تفكير عميق وبما يعكس أولوياتها الشخصية والصحية في هذه المرحلة من حياتها.




