سياسة
نوفر ملايين الدولارات للدولة.. نقيب الزبالين يحذر: آلات استبدال العبوات تهدد مصدر رزقنا

في إطار مناقشة مستمرة حول تطوير منظومة إدارة المخلفات باستخدام تقنيات حديثة، أثار شحاتة المقدس، نقيب الزبالين، عدة مخاوف تتعلق بمصير العاملين في جمع القمامة حال الاعتماد على آليات تستبدل المواد القابلة للتدوير دون إشراكهم في المنظومة الجديدة.
التوازن بين التطوير التكنولوجي وحقوق العاملين في جمع النفايات
تصريحات نقيب الزبالين
- أعرب المقدس عن رفضه الاعتماد على ماكينات استبدال العبوات البلاستيكية ضمن منظومة إدارة المخلفات دون مشاركة العاملين في المنظومة الجديدة.
- سأل عن مصير العاملين في الجمع والفرز إذا جرى سحب المواد القابلة للتدوير من الشوارع دون إشراكهم، وهو أمر قد يؤثر على دخلهم الأساسي.
- ذكر أن جامعي المخلفات يقومون بفرز وتحليل المواد التي يجمعونها، ويصلون إلى نحو 8 آلاف طن يوميًا، وهو ما يساهم في توفير موارد للدولة وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
- أوضح أن الماكينات الجديدة تستهدف نوعين من المخلفات ذات القيمة المرتفعة، هما الزجاجات المعدنية والعبوات الكانز، مع الإشارة إلى أن ارتفاع أسعار الخامات يجعل هذه المواد محط اهتمام متزايد في منظومة إعادة التدوير.
التبعات الاقتصادية والاجتماعية المحتملة
- أشار إلى أن اعتماد المنظومة على مواد بعينها قد يترك أمام العمال بضائع أقل قيمة مثل الكابلات والحفاضات والقفازات وبقايا الطعام، ما قد يضعهم في أزمة اقتصادية.
- أكّد أنه لا يعارض التطوير والتحديث، بل يطلب إدراج العاملين في جمع القمامة ضمن خطط التطوير لضمان حماية مصادر دخلهم وحقوقهم الاقتصادية.
دعوة للمشاركة والدمج في منظومة التطوير
- شدد على أن العمال يمكن أن يكونوا جزءًا من عملية التطوير والاستفادة من التكنولوجيا بدلاً من استبعادهم.
- دعا إلى وضع آلية تضمن مشاركة العاملين في المشروعات الجديدة وتحقيق توازن بين التطوير والحفاظ على حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية.



