صحة

هل رائحة الياسمين واللافندر تسبب الصداع؟ طبيبة تشرح الحقيقة

قد تبدو روائح الزهور والعطور ممتعة للكثيرين، لكنها قد تكون مصدر إزعاج لبعض الأشخاص، خاصة من يعانون من الصداع النصفي أو لديهم حساسية مرتفعة تجاه الروائح.

تأثير الروائح على الصداع النصفي

كيف يمكن للرائحة أن تحفز الصداع؟

  • تطلق النباتات زيوتاً عطرية ومركبات متطايرة في الهواء، وتزداد كميتها مع ارتفاع درجات الحرارة.
  • رغم أن تركيزها المعتاد في الهواء لا يمثل خطراً على معظم الناس، إلا أن الروائح القوية قد تكون محفزاً حسيّاً لدى الأكثر تأثّراً بها.
  • ترى الطبيبة أن الروائح القوية قد تنشط الجهاز الشمي والعصب ثلاثي التوائم المرتبط بالإحساس بالألم، وهو ما قد يفسر ظهور الصداع لدى المصابين بالصداع النصفي.

رهاب الروائح والصداع النصفي

  • قد يعاني بعض مرضى الصداع النصفي من حالة تعرف باسم رهاب الروائح أو عدم تحمل الروائح، وقد تظهر هذه الحساسية أثناء النوبة أو قبلها أو تستمر بين النوبات.
  • بعض الروائح قد تصبح محفزاً شخصياً للصداع لدى فرد معين، بينما لا تسبب مشكلة لشخص آخر.
  • ولا يعني ذلك أن الشخص مصاب بحساسية بمعنى طبي؛ فالرائحة قد تعمل كمحفز حسي للصداع دون أن ينتج عنها تفاعل تحسسي.

نباتات قد تكون رائحتها مزعجة

لا توجد قائمة ثابتة يمكن اعتبار جميع نباتاتها مسببة للصداع، لأن التأثير يعتمد على درجة حساسية الشخص وشدة الرائحة ومدة التعرض لها.

  • الخزامى
  • الياسمين
  • الليلك
  • الزنابق
  • الصفير
  • بعض أنواع الورود
  • الشيح
  • البابونج
  • بعض أنواع الصنوبريات

وتزداد شدة الروائح عادة خلال الأجواء الحارة، لأن الحرارة تساعد على تبخر المركبات العطرية وانتشارها في الهواء.

الفرق بين الصداع النصفي وصداع التوتر

  • عادةً ما يظهر الصداع النصفي كألم نابض قد يكون في جانب واحد من الرأس، وتتراوح شدته بين المتوسط والشديد، وقد يزداد أثناء ممارسة النشاط البدني المعتاد.
  • قد يرافقه أعراض مثل الغثيان والحساسية الشديدة تجاه الضوء والأصوات والروائح.
  • أما صداع التوتر، فغالباً ما يكون في جانبي الرأس ويشبه الإحساس بالضغط أو الشد، ولا غالباً ما يترافق مع الغثيان أو القيء الشديد، كما أنه لا يزداد عادة مع الحركة اليومية.

ماذا تفعل إذا بدأت الأعراض؟

  • قد يؤدي البقاء لفترة طويلة في مكان مغلق ذو رائحة قوية إلى ظهور الصداع أو الدوار، خصوصاً عندما يكون الجو حاراً وساكن الهواء.
  • عند بدء الأعراض، يمكن للشخص الابتعاد عن مصدر الرائحة والانتقال إلى مكان جيد التهوية وأقل حرارة، مع الحصول على قسط من الراحة وشرب الماء.
  • أما الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي ويستخدمون علاجاً وصفه لهم الطبيب، فمن الأفضل الالتزام بتعليماته وتناول الدواء الموصوف عند بدء النوبة، دون انتظار وصول الأعراض إلى مرحلة أكثر شدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى