سياسة

استشاري تغذية: فصل أكل الطبيعة إلى الممنوع والمسموح جريمة في حق التغذية

تسود في الآونة الأخيرة حوارات ومواد صحية على منصات التواصل الاجتماعي تخرج عن نطاق الاختصاص وتلامس اهتمامات جمهور واسع، ما يثير أسئلة حول مدى موثوقية المحتوى وتأثيره على سلوك الأفراد.

دور غير المتخصصين في تشكيل المشهد الصحي الرقمي

أسباب انتشار الظاهرة

  • غياب المتخصصين وارتفاع صوت من يجيد مخاطبة الجمهور عبر المنصات
  • اعتلاء غير المتخصصين للمشهد بسبب قدرتهم على جذب الاهتمام والحديث بأسلوب يتماشى مع هوى الجمهور

التخصصات الأكثر تضرراً وتأثراً

  • التغذية
  • التجميل
  • الشريعة

أمثلة على المحتوى غير الدقيق

  • التطرق إلى تفاصيل عمليات دقيقة مثل جراحة القلب المفتوح أو الولادة القيصرية من قبل غير المتخصصين
  • حديث عام ومثير حول حميات التخسيس والوصفات التجميلية وتفسير الآيات القرآنية بآراء شخصية وترويج تجاري

الجانب الإعلامي والاقتصادي للمحتوى الصحي

  • ثلاثة أرباع ما يتم تداوله على السوشيال ميديا يمثل اشتغالاً وبيزنساً بحتاً
  • لا يوجد طبيب حقيقي يذكر دواء بعينه على الهواء بغرض الدعاية أو الذم، فالحلول النافعة قد تختلف من شخص لآخر

التحدي في التغذية ومقارباتها الطبية

  • يستمع الطبيب في تخصصات أخرى للمريض ويصف العلاج مباشرة، بينما في التغذية يواجه الطبيب قناعات مسبقة لدى المريض مستمدة من وصفات الأقارب والبلوجرز
  • رفض فكرة تصنيف الأطعمة الطبيعية كالخضروات والفواكه واللحوم والجبن إلى أطعمة ضارة وشديدة الصحة بشكل مطلق
  • التقسيم إلى صح/غلط أو ممنوع/مسموح هو جريمة في حق التغذية

القاعدة الصحيحة في الحكم الغذائي

  • الحكم الوحيد هو ما يتعبك تجنبه
  • إذا كان شخص ما يتحسس من الفراولة فعليه الابتعاد عنها، بينما يستمتع بها آخرون بشكلٍ طبيعي
  • تعميم التجارب الشخصية وفرض الأذواق الفردية على الجمهور بدعوى أن هذا الطعام سيء هو أمر غير مقبول علميًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى