سياسة
لا وجود للأهلاوية ولا الزملكاوية في الشرع: مبروك عطية يستشهد بموقف للنبي
يطرح الحديث موقفاً واضحاً من الانحياز والتعصب في الرياضة، مع ربطه بمبادئ دينية وأخلاقية تدعو إلى الاحترام والإنصاف بجانب تشجيع الأداء الجيد بعيداً عن التعصب.
قيمة الإنصاف والتسامح في التشجيع الرياضي والدين
الإطار الشرعي والتأصيل
- أكد الدكتور مبروك عطية أنه لا وجود لدوائر أو مصطلحات شرعية تقضي بالانتماء الحزبي للفريق على حساب آخر، وأن الشرع يحض على الابتعاد عن التعصب والانحياز.
- أشار إلى موقف من حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم يظهر فيه تشجيعاً جمهورياً بلا انحياز لطرف بعينه، مما يعكس الفكرة القائلة بأن التشجيع يمكن أن يكون شاملاً للجميع.
تطبيق المبدأ في الرياضة
- لفت إلى أن المبدأ يمكن تطبيقه عملياً في تشجيع الأندية، مع التركيز على الأداء الجيد واللعبة الجميلة وليس على الانتماءات الضيقة.
- أعلن أنه يفضل تشجيع فرق متعددة بناءً على قيمتها الفنية وليس بناءً على الانتماء للنادي فقط.
السنة النبوية كنموذج عملي
- شدد على ضرورة اعتبار سيرة النبي صلى الله عليه وسلم نموذجاً يحتذى، وعدم اختيار المواقف بما يتوافق مع الهوى الشخصي فقط.
- أوضح أن التشجيع ينبغي ألا يكون مسبباً للانقسام أو التباغض بين الجماهير، وأن الأسوة الحسنة تدعو إلى الاحترام والتواضع.
تشجيع المنتخب المصري
- أكد أنه يشجع المنتخب الوطني ككيان يمثّل الجميع، وأن تشجيعه لا يرتبط بانتماء بناد بعينه، كما أنه يحرص على المتابعة عندما تتاح له الفرصة.
خلاصة وتوجيهات عملية
- التعاطي الإيجابي مع الرياضة يعني تشجيع اللعبة الحلوة والروح الرياضية مع الالتزام بقيم الاحترام في الدين والعالم المحيط.




