6 عادات قد تسبب ارتفاع سكر الدم في الصباح

قد يلاحظ كثير من الأشخاص ارتفاع مستوى السكر في الدم خلال ساعات الصباح رغم عدم تناول الطعام منذ ساعات طويلة. يعود ذلك في كثير من الأحيان إلى عادات يومية تؤثر في جلوكوز الدم خلال الليل وتظهر آثارها في الصباح.
عادات قد ترفع سكر الدم صباحاً وتؤثر على توازن الجلوكوز
تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل
الهضم يتباطأ أثناء النوم، لذا قد يظل تأثير الطعام مستمراً حتى الصباح، خاصة إذا كانت الوجبة غنية بالكربوهيدرات. عند الجوع ليلاً، يمكن اختيار وجبة خفيفة منخفضة الكربوهيدرات وتحتوي على الدهون والبروتين والألياف لتقليل تأثيرها على السكر خلال الليل والصباح.
قلة النوم تؤثر على مستوى السكر
النوم الجيد يدعم اليقظة خلال اليوم وقد يؤثر إيجاباً في استقرار السكر. الالتزام بعادات نوم منتظمة يساعد على استقرار مستويات السكر خاصة في ساعات الصباح.
الإجهاد المزمن قد يرفع السكر
الإجهاد المستمر يرفع هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، مما يؤثر في استقلاب السكر والكبد لإنتاج جلوكوز إضافي، كما قد يؤثر على امتصاص السكر من الدم ويعزز مقاومة الأنسولين.
عدم ضبط جرعة الأنسولين أو توقيتها
ارتفاع السكر صباحاً قد يعود إلى نوع الأنسولين المستخدم وتوقيته. اختلاف النوع أو التوقيت قد يؤدي إلى ارتفاع الفترة الصباحية، كما أن نقص جرعة الأنسولين القاعدي قد يرفع السكر صباحاً، بينما الجرعات المرتفعة قد تسبب ارتفاعاً صباحياً يعرف بتأثير سوموجي.
تخطي وجبة العشاء
قد يرتبط تخطي العشاء أحياناً بارتفاع السكر صباحاً، إذ قد يسبب انخفاض السكر خلال الليل ثم استجابة الجسم بارتفاع الجلوكوز عند الاستيقاظ نتيجة ما يعرف بتأثير سوموجي.
ممارسة الرياضة الشديدة في المساء
التمارين المكثفة في المساء قد ترتبط بارتفاع السكر صباحاً لدى بعض الأشخاص، حتى لو كان تأثيرها محتوماً خلال الليل قد يهبط السكر، ما يجعل الكبد يرفع السكر في نهاية الليل أو عند الاستيقاظ. يمكن تقليل ذلك بتغيير موعد التمارين إلى الصباح أو تناول وجبة خفيفة بالتزامن معها.
ماذا تفعل عند ارتفاع السكر صباحاً؟
إذا كان السكر مرتفعاً بشكل متكرر في الصباح، من المفيد try تحديد السبب عبر قياس السكر قبل النوم خلال الليل ومراجعة العادات اليومية. قد تكون أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز خياراً مفيداً لتتبع التغيرات خلال النوم. إذا كان السكر مرتفعاً قبل النوم، فقد يشير ذلك إلى نقص نسبياً في الأنسولين مقارنة مع الكربوهيدرات المتناولة، أما إذا ارتفع خلال الليل فقد يكون ذلك مرتبطاً بفجر السكر أو بتوقيت إفراز الأنسولين القاعدي. وفي حال استمرار الارتفاع، يجب مراجعة الطبيب المختص لتحديد السبب وتعديل العلاجات والنصائح الملائمة للحفاظ على السكر ضمن النطاق الصحي خلال الليل والنهار.




