هشام عزمي: مسار لتحويل ابتكارات المخترعين إلى أصول قابلة للتسويق

تستعرض هذه القطعة الجهود المبذولة لإعداد خارطة عمل تهدف إلى تحويل مخرجات البحث العلمي في الجامعات إلى أصول قابلة للاستثمار، مع إبراز أدوار الجهات المعنية في توفير بيئة داعمة للإبداع والابتكار.
إطار عملي لتعظيم الاستفادة من الأفكار والابتكارات الجامعية
أكد الدكتور هشام عزمي، رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية، أن المعرفة أصبحت رأس المال الحقيقي، وأن الجامعات والمراكز البحثية تمثل المصدر الرئيسي للأفكار والاختراعات، بينما يكمن التحدي في تحويل هذه الأفكار إلى منتجات وتقنيات تخدم الاقتصاد والمجتمع.
وأشار إلى الفروق بين الإبداع والاختراع والابتكار، وأوضح أسباب اهتمام الدول بحماية الملكية الفكرية وأنواع الحماية القانونية، مع استعراض تطور منظومة الملكية الفكرية في مصر وصولًا إلى إطلاق الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية. كما أكد أن الملكية الفكرية لا تحمي الأفكار المجردة، وإنما تحمي نتاجها بعد تحويله إلى مصنف أو ابتكار قابل للحماية القانونية.
أخطاء تحرم المخترعين من نجاح ابتكاراتهم والتحديات الناشئة عن الذكاء الاصطناعي
واستعرض عزمي أبرز الأخطاء التي يقع فيها المخترعون، والتي تحد من فرص نجاح ابتكاراتهم، إضافة إلى دور الجهاز المصري للملكية الفكرية في دعم دورة الابتكار. كما تناول التحديات التي فرضها الذكاء الاصطناعي على منظومة الملكية الفكرية، وأهمية تعزيز المحتوى العربي الذكي في ظل التطورات المتسارعة في هذا المجال.
تطور منظومة الملكية الفكرية في مصر
وتناول رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية أسباب اهتمام الدول بحماية الملكية الفكرية وأنواع الحماية القانونية، إلى جانب نبذة عن تطور منظومة الملكية الفكرية في مصر وصولًا إلى إطلاق الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية. كما استعرض الفروق بين الإبداع والاختراع والابتكار، مؤكدًا أهمية حماية مخرجات الأفكار والبحث العلمي بعد تحويلها إلى مصنفات أو ابتكارات قابلة للحماية القانونية.
جامعة القاهرة تستضيف الخبرات الوطنية
وفي كلمته، أكد الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون التعليم والطلاب، حرص الجامعة على استضافة الخبرات الوطنية المتميزة، وإتاحة الفرصة للطلاب للاستفادة منها، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمنافسة وقيادة المستقبل.




