سياسة
لميس الحديدي: سرطان الثدي محنة تستدعي الدعم النفسي وتفتح باب الأمل بالشفاء

تؤكد الإعلامية لميس الحديدي أن معركة سرطان الثدي لا تقتصر على العلاج الطبي فحسب، بل تتطلب دعماً نفسياً وبث أمل في نفوس المصابات لمواصلة الحياة بثبات.
دور الدعم النفسي والمجتمعي في مواجهة سرطان الثدي
أبعاد تتجاوز العلاج الطبي
- الدعم النفسي المستمر وأثره في قدرة المريضة على الاستمرار في العلاج بثقة وتفاؤل.
- أهمية الأمل كقوة دافعـة لتحمل المحنة ومواصلة الحياة إلى جانب الأسرة.
- التشخيص المبكر يمنح فرصاً أفضل للشفاء ويقلل من مخاطر تقدم المرض عند التأخير.
دور مؤسسة بهية والمجتمع
- تلعب مؤسسة بهية دوراً محورياً في مساندة السيدات لاستكمال مسيرة العلاج بإشراف نخبة من الأطباء.
- التقدير للطواقم الطبية والتمريضية والعاملين والمتبرعين والناجيات لما يقدمونه من دعم.
- إسهام الناجيات في إلهام المرضى وتقديم نموذج للأمل والعطاء.
التحدي القائم: قوائم الانتظار وخطورة التأخر
- وجود نحو 22 ألف امرأة على قوائم الانتظار داخل مصر أملاً في إجراء الفحص أو الحصول على الجرعات العلاجية.
- التنبيه إلى خطورة التأخير وتداعياته المحتملة على تطور الحالات المرضية.
التكاتف المجتمعى وتوفير حق الشفاء
- تأكيد على ضرورة تكاتف المجتمع لضمان حصول كل قاصدة للمستشفى على حقها في الشفاء.
- تجربة الإعلامية جعلتها أكثر استشعاراً لمعاناة المريضات وأهمية مساندتهن لاستعادة حياتهن الطبيعية.
ختام: التعافي النفسي والعطاء المستمر
- تشجيع التعافي النفسي وتجاوز آثار المرض وتناسي آلامه عقب الشفاء مع الاستمرار في تقديم العون للآخرين.
- توجيه تحية للجمهور من داخل مستشفى بهية باعتباره بيت الأمل لنساء مصر.



