سياسة
وزير الري لـ”مصراوي”: الاعتماد على زراعة الأرز لزيادة المياه الجوفية وتقليل تسرب مياه البحر

تتناول هذه القراءة تداعيات ارتفاع مستوى سطح البحر على الموارد المائية في المناطق الساحلية، مع تسليط الضوء على المياه الجوفية وإجراءات يمكن اعتمادها للحفاظ عليها وتقليل آثار التغير المناخي.
تأثير ارتفاع سطح البحر على المياه الجوفية والأساليب الوقائية
وضع المكونات والتحديات
- ارتفاع سطح البحر يعزز احتمالية تسرب مياه البحر إلى الخزانات الجوفية في المناطق القريبة من السواحل، خاصة حين انخفاض منسوب المياه الجوفية.
- معدل التداخل الملحي يزداد مع اتساع الفجوة بين مستوى البحر ومستوى المياه الجوفية، وهو ما يهدد كميات المياه العذبة المتاحة في هذه المناطق.
الإجراءات المقترحة لإدارة الموارد الساحلية
- الحفاظ على منسوب المياه الجوفية ورفع قدرتها على مقاومة التداخل الملحي عبر إدارة مستدامة للمياه وتغذية الخزانات.
- اعتماد إطار عمل متكامل لإدارة الموارد المائية في المناطق الساحلية للحد من تأثيرات التغيرات المناخية وارتفاع سطح البحر.
- زيادة تغذية المياه الجوفية في المناطق المناسبة، بهدف تقليل تقدم مياه البحر داخل الخزانات والجوفية وتقليل معدلات الملوحة.
دور الزراعة في دعم منسوب المياه الجوفية
- في بعض المناطق قد يسهم التوسع في زراعة محاصيل عالية الاحتياج المائي، مثل الأرز، في زيادة معدلات تسرب المياه إلى باطن الأرض ورفع منسوب المياه الجوفية إذا كانت الظروف مناسبة في المنطقة المستهدفة كفر الشيخ.
- يجب توجيه هذا الإجراء نحو المناطق التي تتوافر فيها الشروط الملائمة وتجنب تطبيقه في مناطق أخرى قد لا تكون لديها القدرة على تحمل الزيادة في التغذية الجوفية.
خطوات عملية لحماية المياه الجوفية من التداخل الملحي
- اعتماد إجراءات إدارة منتظمة للمياه الجوفية في المناطق الساحلية ورصد دوري لمستويات المياه ومعدلات التداخل الملحي.
- تعزيز حماية الشواطئ وتطوير بنية تحتية مناسبة لمواجهة ارتفاع مستوى البحر.
- تنفيذ خطط تكاملية لإدارة الموارد المائية تهدف إلى الحفاظ على المصادر العذبة في المناطق الساحلية.




