سياسة
شوقي علام: الشريعة عدل ورحمة وليست جورًا ولا قسوة

يتناول النص رؤية مفتي الديار المصرية السابق حول فكرة التكامل في الشريعة ومقاصدها، وكيف تُترجم إلى أحكام تهدف لصالح الإنسان وتجنب المفسدة.
التكامل المقصود في الشريعة ومقاصدها
أُسس التكامل ومقاصد الشريعة
- التكامل المقصود في الشريعة هو أن مقاصد الأحكام إنما تُقصد بها صالح الإنسان ودرء المفسدة عنه.
- كل الأحكام التي قررت مسلك الإنسان وعلاقاته تُقصد بها المصلحة ودفع المفسدة، وهو ما أكده عدد من العلماء مثل الشاطبي وابن القيم الجوزية، حيث قال ابن القيم: “الشريعة عدل كلها، ورحمة كلها، ومصالح كلها”.
العدل والرحمة في الإطار الشرعي
- فإن عكسنا المسألة ووجدنا في مقابل العدل جورًا فليس من الشريعة، وأوجدنا في مقابل الرحمة عدم الرحمة فليس من الشريعة.
- الأحكام التي جاءت من الله وحيًا واستنبط منها العلماء ينبغي أن تكون في إطار متكامل وكلي.
طبيعة الأحكام ومرونتها
- الأحكام لا ينبغي أن تؤدي إلى زعزعة المستقر أو عدم الرحمة، بل ستؤدي إلى العدل ما دام استنباطها صحيحًا في حالة الاختيار الطبيعي.
- الأحكام قد تتغير مع الإنسان الذي حصلت له ظروف معينة، وهذا من الرحمة، ولذلك يجب على المجتهد أو الفقيه أن يراعي أحوال الناس.


