افتتاح مسجد سيدنا الحسين على أيدي وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة ونقيب الأشراف

عُقدت فعالية رسمية في إطار تعزيز العناية ببيوت الله وتوثيق التعاون بين المؤسسات المعنية، بهدف الاحتفاء بإنجازات التطوير وتجديد فرش مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه.
افتتاح أعمال التطوير وتجديد الفرش في مسجد سيدنا الإمام الحسين
افتتح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والسيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، والدكتور عبدالهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه عقب الانتهاء من أعمال التطوير وتجديد الفرش التي نُفذت بالتعاون بين وزارة الأوقاف وبيت الزكاة والصدقات الذراع الإنسانية والتنموية للأزهر الشريف، وبمشاركة مؤسسة «مساجد» للتطوير، وذلك بحضور نخبة من كبار رجال الدولة والعلماء والقيادات الدينية والتنفيذية.
واستُهِلت الاحتفالية بتلاوة مباركة لآيات الذكر الحكيم للقارئ الدكتور ماهر الفرماوي، فيما قدم فقرات الحفل الدكتور إبراهيم المرشدي، مدير عام الإدارة العامة للإرشاد الديني ونشر الدعوة، أعقبها كلمات للدكتور عمرو الورداني، والدكتور محمد رجب خليفة، والشيخ عبدالعليم أبو بكر؛ فيما اختُتم الحفل بباقة من الابتهالات والتواشيح الدينية للمبتهل الشيخ محمود هلال وسط تفاعل كبير من الحضور.
أبرز فقرات الاحتفالية
- تلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ الدكتور ماهر الفرماوي.
- فقرات الدكتور إبراهيم المرشدي، مدير عام الإدارة العامة للإرشاد الديني ونشر الدعوة.
- كلمات الدكتور عمرو الورداني، والدكتور محمد رجب خليفة، والشيخ عبدالعليم أبو بكر.
- اختتام الحفل بباقة الابتهالات والتواشيح الدينية للمبتهل الشيخ محمود هلال.
تصريحات وتوجيهات وزير الأوقاف
وفي كلمته، أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن تجديد مسجد سيدنا الإمام الحسين وفرشه يجسد نموذجًا مشرِّفًا للتكامل بين مؤسسات الدولة، موضحًا أن المشروع جاء مكرمة كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن طريق بيت الزكاة والصدقات المصري، وبالتعاون مع وزارة الأوقاف، وبمشاركة مؤسسة «مساجد» للتطوير في تنفيذ أعمال التركيب، بما يعكس روح التعاون في عمارة بيوت الله والعناية بمساجد آل بيت النبي ﷺ.
وأضاف وزير الأوقاف أن شعار المرحلة هو الجمال والتأنق والطهر في خدمة بيوت الله ومساجد آل البيت، مؤكدًا أن عمارة المساجد لا تقتصر على أعمال البناء والتطوير، وإنما تمتد إلى إحياء رسالتها في العبادة والعلم والذكر وصناعة الوعي، بما يعزز قيم الإيمان والمحبة والانتماء.
وأشار إلى أن ما تشهده المساجد من أعمال تطوير وصيانة يأتي امتدادًا للرؤية التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي في العناية ببيوت الله، مستشهدًا بما شهدته الدولة من إنشاء وتطوير عدد من المساجد الكبرى، وفي مقدمتها مسجد الفتاح العليم، ومسجد العزيز الحكيم، ومسجد مصر الكبير، إلى جانب ما توليه الدولة من اهتمام بالغ بمساجد ومراقد آل بيت النبي ﷺ.
وأكد الوزير أن مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه سيظل منارة للعلم والذكر، ومقصدًا للمحبين، ومنبرًا لنشر الأخلاق والقيم الراقية، داعيًا إلى أن يكون الجمال والنظام والطهر سلوكًا دائمًا في بيوت الله، وأن تتكاتف الجهود للحفاظ على المساجد ورعايتها وصيانتها، بما يليق بمكانتها وقدسيتها.
وفي ختام كلمته، دعا وزير الأوقاف الله عز وجل أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، ثم طلب من الحضور ترديد قول: «أستغفر الله حياءً من الله»، في مشهد إيماني مهيب سادته مشاعر الخشوع والتضرع.
واختُتمت الاحتفالية بباقة من الابتهالات والتواشيح الدينية التي قدمها المبتهل الشيخ محمود هلال، وسط أجواء إيمانية وروحانية عكست مكانة مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه في قلوب المصريين، واحتفاءً بافتتاحه عقب انتهاء أعمال التطوير وتجديد الفرش.



