سياسة
مميش يروي كواليس نشأته والأزمة التي واجهها عقب توليه رئاسة قناة السويس

يتناول هذا التقرير جوانب من مسيرة الفريق مهاب مميش الشخصية والقيادية، مسلطاً الضوء على نشأته وتجاربه المهنية وتقييمه للأسلوب الذي اعتمده في التعامل مع العاملين وتطوير الهيئة التي قادها.
رحلة قائد ومسيرة في قناة السويس بين الانضباط والإصلاح
النشأة والتربية
- نشأ في بيئة عسكرية صقلت شخصيته وشبعت سلوكه بالانضباط والتنظيم الدقيق.
- كان الأب حريصاً على غرس قيم الالتزام والحزم، وكانت المواعيد محددة بدقة، ولَفتة واحدة من الأب كانت كافية لفهم المطلوب بلا كلام.
الحياة العائلية وتكوين الروابط
- ارتبطت علاقته بزوجته خلال المرحلة الثانوية وهو يكبرها بست سنوات، وامتدت بالزواج والإنجاب خلال السنة الجامعية الأولى.
- في خطوة منطقية يرويها أنه حين طلب منه الزواج عام 1972 رفض الأب تقديم دعم مالي ليعتمد على نفسه، مؤكدًا أن أجمل ما في الحياة هو خوض التجربة مهما كان ثمنها.
الانتقال إلى العمل المدني وتحديات البداية
- بعد انتهاء خدمته في القوات المسلحة وتوليه رئاسة هيئة قناة السويس، واجه حالة من الرفض والتحفظ من قبل بعض العاملين الذين فضلوا رئيساً من أبناء الهيئة.
- قرر مواجهة التحدي بالنزول إلى العمال والتقرب منهم لفهم أسباب الرفض والعمل على حل مشكلاتهم، وشارك بفعالية في جولات الإرشاد البحري داخل الممر الملاحي.
أسلوب القيادة والإجراءات العملية
- تمكن من كسب ثقة العاملين وتغيير موقف بعضهم عبر خطوات عملية، شملت تعديل قوانين الهيئة، وتحسين نظام المعاشات، وتطوير الرعاية الصحية والبرنامج العلاجي لهم.
ختاماً، توضح هذه المحطات كيف تمكن من بناء علاقة تستند إلى التواصل المباشر والتحديث المستمر، ما أدى إلى تعزيز ثقة العاملين وتطوير أداء الهيئة.



