محطة ترانس كارجو بالسخنة تستقبل أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري

أصدرت وزارة النقل بياناً يسلط الضوء على التطورات الإيجابية في محطة ترانس كارجو للبضائع العامة بالميناء، حيث تواصل المحطة تعزيز جاهزيتها التشغيلية وتقديم خدمات متكاملة في تداول البضائع العامة وفق أعلى المعايير.
نجاح مستمر لمحطة ترانس كارجو للبضائع العامة في ميناء السخنة
تواصل محطة ترانس كارجو للبضائع العامة بالميناء تحقيق نجاحاتها التشغيلية، حيث استقبلت أول سفينتين عقب بدء التشغيل التجاري للمحطة، وهو ما يعكس جاهزيتها التشغيلية وقدرتها على تقديم خدمات متكاملة لتداول البضائع العامة وفق أعلى المعايير العالمية.
أبرز السفن المستقبلة عقب التشغيل التجاري
- CHIPOLBROK SUN: استُقبلت على رصيف المحطة، وحملت الونش الرئيسي للمحطة بقدرة رفع تبلغ 150 طناً، وهو أحد أهم معدات التشغيل المستخدمة في تداول البضائع العامة، مع عدد من المعدات الأخرى التي أسهمت في جاهزية المحطة وبدء استقبال السفن التجارية بصورة منتظمة.
- CENTURY EAGLE: سفينة بضائع صب جاف (Bulk Carrier) طولها 190 متراً وعرضها 32.29 متراً وحمولتها الساكنة نحو 52,483 طناً، جاءت قادمة من جمهورية الصين الشعبية إلى ميناء السخنة.
- TRANSMAR LEGACY: السفينة القادمة من ميناء جدة الإسلامي في المملكة العربية السعودية إلى ميناء السخنة لتداول البضائع العامة بمحطة ترانس كارجو، بطول 204.39 متراً، وتواصل المحطة استقبال السفن عقب بدء التشغيل التجاري.
يؤكد انتظام استقبال السفن منذ بدء التشغيل التجاري نجاح منظومة العمل في محطة ترانس كارجو وقدرتها على تقديم خدمات متكاملة لتداول البضائع العامة، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للميناء، وتقليل زمن انتظار السفن، ورفع كفاءة الخدمات البحرية واللوجستية، دعمًا لحركة التجارة الخارجية وتجارة الترانزيت.
الإطار الاستراتيجي والتطوير المستقبلي
يأتي ذلك في إطار خطة وزارة النقل لتطوير ميناء السخنة ليصبح أحد أهم الموانئ المحورية على البحر الأحمر، من خلال إنشاء محطات متخصصة، وتطوير الأرصفة والأحواض، وتعزيز الربط مع شبكة السكك الحديدية والطرق والمحاور اللوجستية، بما يسهم في دعم حركة الصادرات والواردات، وجذب المزيد من الخطوط الملاحية والاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للميناء.
وتأكيداً لاستمرار استقبال السفن عقب بدء التشغيل التجاري لمحطة ترانس كارجو، تستمر خطط التطوير التي تهدف إلى توفير بنية تحتية عالمية المستوى وخدمات تشغيلية متطورة تلبي احتياجات مجتمع النقل البحري، وتزيد من القدرة التنافسية للميناء، وتثبت مكانته كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، تنفيذًا لرؤية الدولة المصرية في بناء منظومة موانئ حديثة قادرة على مواكبة النمو المتزايد في حركة التجارة العالمية.



