منوعات
جورج وسوف في أول حديث مؤثر عن رحيل ابنه: مأساة عظيمة وقهر شديد

يتناول هذا المحتوى جانباً من حديث الفنان جورج وسوف عن أصعب محطة في حياته، وهي فقدان ابنه وديع، وكيف أثر ذلك على حياته الشخصية والنفسية، مع تسليط الضوء على الذكريات التي بقيت محفورة في وجدانه.
أثر الخسارة ومسار التحمل في حياة جورج وسوف
تصريحات عن وفاة الابن وديع
- أعرب جورج وسوف عن رحمته لابنه قائلاً: الله يرحمه. وصف الحدث بأنه قهرة كبيرة ومأساة عميقة، مؤكداً أن ودِيع لم يكن ابنه فحسب بل كان صديقه وحبيبه وآخر فترة كان يعيشها بقربه ويصحبه في كل مكان.
- وعن يوم جنازته، أوضح أنه طلب من الناس عدم إطلاق النار، ورأى بعضهم يطلق النار في الشارع. ذكر أنه خرج بمقطع صوّت فيه: إذا بتحبوني لا تضربوا النار، فودِيع قد رحل ولا نريد أن يفقد أحد آخر أحباءه، وهو ما جعل الناس يحترمون كلمته.
تصريحات عن حفيده ودِيع جونيور
- وأوضح أن هناك ما يظل محفوراً في داخله، إلا أن الله كريم ويعينه في تخطي الألم. قال أيضاً إنه مع قدوم ابن أخيه حاتم، جاؤوا لنا مولوداً سميناه ودِيع جونيور، فبقي ودِيع حاضرًا في حياتنا من خلال هذا الاسم.




