سياسة
خطوات جديدة من وزارة الآثار للتصدي لتجمع الخفافيش والطيور في المواقع التاريخية

في إطار متابعة المجلس الأعلى للآثار لآليات حماية التراث الوطني وتطوير صيانته، أشار الدكتور هشام الليثي إلى أن العوامل البيئية تفرض تدخلاً منظماً للحفاظ على المباني التاريخية وتخفيف مخاطرها.
جهود صيانة وإضاءة وتدابير وقاية في المواقع الأثرية
تصريحات رئيسية
- أوضح الدكتور هشام الليثي أن الظلام الدامس في بعض الأماكن داخل المواقع الأثرية يعد السبب الرئيسي وراء تجمُّع الخفافيش بها.
- أشار إلى أن المجلس يحرص على تنفيذ أعمال صيانة وترميم دورية لكافة المعالم الواقعة بشارع المعز لضمان حمايتها.
- تم تركيب أنظمة إضاءة حديثة وجهت خصيصاً نحو أسقف مجموعة الظاهر برقوق الأثرية، ضمن خطة متكاملة للحد من تواجد الخفافيش أو الطيور داخل المبنى، وبما يضمن حماية المبنى التاريخي وتقليل الأضرار الناجمة عن العوامل البيئية.
- أكّد الأمين العام أن الجهود امتدت لتشمل معبد إدفو؛ حيث تم إمداده بشبكة من الأسلاك الواقية لمنع تسلل الطيور إلى أروقته، وذلك في إطار استراتيجية المجلس الأعلى للآثار لصيانة وتأمين التراث الوطني بشكل مستمر.
عناصر التحسين والتطبيق
- تركيب أنظمة إضاءة حديثة توجه نحو عناصر البناء الأثرية الحساسة.
- إجراءات للحد من وجود الكائنات الحيوية المؤثرة على السلامة الإنشائية للمواقع.
- تدابير وقائية في معابد ومبانٍ تاريخية محددة ضمن خطة صيانة شاملة.




