رئيسة المجلس القومي للمرأة: التماسك المجتمعي مسؤولية مشتركة بين الدولة والمؤسسات الدينية

سلسلة فعاليات تهدف إلى تعزيز قيم الحوار والتعايش والتعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في إطار حماية الهوية الوطنية وتماسك المجتمع.
الحوار والتعددية ركيزة لبناء مجتمع متماسك
أكدت المستشارة أمل عمار أن اللقاء يعكس إحدى القيم الراسخة في الدولة المصرية، وهي الاعتراف بالحوار والتعددية والتعاون بين المؤسسات المختلفة كركائز لحماية الهوية الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي.
الأسرة المصرية: النواة الأولى لبناء الإنسان
أشارت إلى أن الأسرة هي اللبنة الأولى لبناء الفرد وتكوينه، وتعلم الإنسان الرحمة والمسؤولية وقبول الآخر، وتُعد حصناً ضد التطرف والغلو الذي يهدد الاستقرار.
الثورة الرقمية وتحدياتها
أوضحت أن التطور التكنولوجي والاقتصادي والثقافي يغير بنية العلاقات الأسرية، ويزيد فجوة الأجيال ويضع على الأسرة واجب بناء وعي مشترك يحافظ على منظومة القيم.
تمكين المرأة كمدخل لبناء الوطن
تناولت أن الدولة تبني الجمهورية الجديدة من خلال الاستثمار في الإنسان، وأن تمكين المرأة ليس هدفاً بذاته بل خطوة أساسية لتحقيق الاستقرار الاسري والمجتمعي، وهو ما تجسد في تنفيذ استراتيجيات ومبادرات وطنية متعددة.
ثلاثة مسارات لدعم استقرار الأسرة
عرضت ثلاث مسارات رئيسية تتبناها آليات وطنية:
- التمكين الاقتصادي للمرأة: دعم ريادة الأعمال، والشمول المالي، والتدريب المهني، وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، باعتبار المرأة المُمكنة اقتصادياً قدرتها على دعم أسرتها وتعزيز استقرارها.
- بناء الوعي المجتمعي: مبادرات وطنية تحت رعاية قيادات عليا، منها حملات وبرامج تعنى بنشأة أجيال أكثر وعيًا بقيم المواطنة والتسامح والمسؤولية المشتركة.
- الحماية والدعم المؤسسي: مكتب شكاوى المرأة والخط المختصر 15115، وبرامج الإرشاد الأسري ومبادرات للمقبلين على الزواج وحديثي الزواج، بما يسهم في الحد من النزاعات الأسرية.
شراكة مؤسسات الدولة في حماية الأسرة
تم التأكيد على التعاون الوثيق بين المجلس والقوات والجهات الدينية والكنائس والمؤسسات الحكومية في تعزيز الوعي وصون الأسرة، مع الإشارة إلى تجارب مشتركة أثمرت نموذجاً وطنياً قوياً في التماسك والتسامح.
الاستثمار في المرأة استثمار في الوطن
أوضحت أن استثمار الدول في المرأة يقود إلى أسرة مستقرة ومجتمع أكثر تماسكا، وأن تمكين المرأة وبناء الوعي والحوار يعزز من قدرة المجتمع على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية.
خاتمة
دعت إلى أن يبدأ مستقبل مصر من داخل الأسرة المصرية، وأن التمكين والوعي والحوار والتماسك هي ركائز أساسية لبناء الإنسان الوطني وحماية هويته، مع تمني دوام الأمن والاستقرار لمصر والمرأة المصرية.




