سياسة
هيئة الدواء: توطين 234 مستحضراً يوفر 691 مليون دولار

في ضوء التطورات التي يشهدها قطاع الدواء في مصر، نستعرض أبرز ما ورد من تصريحات حول نمو السوق وتوطين الصناعة وإجراءات السلامة والحوكمة التي تُعزز دور الدواء الآمن والفعّال للمواطنين.
سوق الدواء المصري: نمو واستدامة وتحديات تنظيمية
النمو والإنتاج المحلي
- بلغ معدل النمو في عام 2025 مقارنة بعام 2024 نحو 9% من حيث عدد العبوات.
- ارتفع العدد من 3.6 مليار عبوة إلى 3.9 مليار عبوة خلال الفترة المذكورة.
الاستثمارات وتوطين صناعة الدواء
- سهمت الاستثمارات في توطين صناعة الدواء في تصنيع 234 مستحضرًا محليًا.
- وفر ذلك للدولة نحو 691 مليون دولار من فاتورة الاستيراد، مع تغطية عدد من الأمراض المهمة.
الاستخدام الآمن والمراقبة
- رصدت الهيئة إساءة استخدام خمسة مستحضرات دوائية، مع الإشارة إلى أن العدّ ليس كبيرًا.
- الاستخدام دون إشراف طبي أو دون وصفة قد يؤدي إلى آثار جانبية ومضاعفات على الجهاز العصبي.
- الجهة المعنية تعمل على التوازن بين توافر المستحضرات للمرضى ومنع إساءة استخدامها.
التوجيهات التنظيمية والحوكمة
- تم التشديد على الرقابة والحوكمة في صرف المستحضرات من خلال الصيدليات، بحيث تُصرف بوصفة طبية وتحت إشراف طبي دقيق.
- وتهدف هذه الإجراءات إلى حماية المرضى من المضاعفات المحتملة.
ختام وتطلعات السوق
- تم التأكيد على حرص هيئة الدواء المصرية على ضمان سلامة وفعالية الدواء، مع متابعة مستمرة للسوق الدوائي لمواجهة أي ممارسات خاطئة.
- يعد السوق المصري قويًا وقادرًا على استيعاب أعداد كبيرة من العبوات الدوائية.




