سياسة
الري: تحويل محطات رفع المياه إلى الطاقة الشمسية ضمن الجيل 2.0

تجري متابعة مستجدات مشروع تحويل محطات رفع المياه إلى منظومة 2.0 الخضراء المعتمدة على الطاقة الشمسية، في إطار التوسع في استخدام الطاقة المتجددة ودعم التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
أحدث مستجدات مشروع محطات رفع المياه 2.0 الخضراء
رؤية الوزارة وتوجهاتها
- سعْي الوزارة إلى تحويل التشغيل من الوقود الأحفوري إلى الطاقة الشمسية كجزء من جهود التحول الأخضر.
- هدف التحول هو تخفيف الأحمال على شبكة الكهرباء وخفض تكاليف التشغيل على المدى الطويل.
- يُسهم هذا التوجه في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري والحد من الانبعاثات الكربونية المرتبطة بالتغير المناخي.
- التوسع في الطاقة المتجددة يتماشى مع محور الجيل الثاني من منظومة المياه المصرية 2.0 وتطوير المحطات لتعزيز قدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية.
تفاصيل الأعمال المنفذة
- عرض تقرير حول تركيب ألواح الطاقة الشمسية بمحطتي رفع خور الحلة وزرنيج في محافظة الأقصر.
- تم تنفيذ منظومة ألواح شمسية على سطح مباني المحطتين والمناطق المحيطة بها، وتبلغ مساحتها نحو 700 متر مربع.
- تصل القدرة الإنتاجية إلى نحو 87 كيلووات، ما يسهم في توفير جزء من احتياجات التشغيل وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية للكهرباء.
دور الكوادر الشابة والتطوير الفني
- أكدت الوزارة الاعتماد على شباب المهندسين وقيادات الجيل الثاني 2.0 في تنفيذ وتطوير محطات رفع المياه.
- يشكلون الركيزة الأساسية لتشغيل شبكة الترع والمصارف الممتدة نحو 55 ألف كيلومتر على مستوى الجمهورية.
التأثير البيئي والتنمية المستدامة
- التوسع في الحلول الصديقة للبيئة واستخدام مصادر الطاقة المتجددة يعزز كفاءة تشغيل منشآت الوزارة.
- يدعم هذا التوجه التحول الأخضر والحفاظ على البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.




