سياسة

وسيم السيسي: بيان “الأعلى للإعلام” اتسم بالنزاهة، وفرضية الأهرامات ليست رأيي

يأتي هذا السياق كنافذة لإدراك أطر التوازن بين الإعلام والعلوم والتاريخ، حيث تتلاقى مبادئ العدل مع التقدير للجهود البحثية والقراءات المتنوعة في تراث الحضارة المصرية القديمة.

تأملات في العدالة والعلوم من فقه الحضارة المصرية القديمة

إشادة بموقف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

أعرب الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، عن إعجابه بموقف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام من الشكوى المقدمة من زاهي حواس وممدوح الدماطي، ووصف البيان بأنه متوازن وجميل. وأوضح خلال اتصال هاتفي مع برنامج الحياة اليوم أن هذا البيان يعيد إلى الذاكرة قيم العدالة الراسخة التي ميزت الحضارة المصرية على مدار تاريخها الطويل.

أسس العدالة في الحضارة المصرية القديمة

  • ربط ماعت، رمز العدالة، بالقوانين التي بنيت على مبادئ إنسانية نبيلة تكرّس حق البشر وتكفل الإنصاف.
  • الإشارة إلى أن استمرار واستقرار الحضارة يعتمدان على إرساء مبادئ العدل والمساواة في المجتمع.

نظرية الأهرامات: فرضية قابلة للنقاش

في سياق آخر، تطرق الدكتور السيسي إلى الجدل المثبت حول نظرية الباحث كريستوفر دان بشأن الأهرامات، مؤكدًا أنها ليست حقيقة علمية مطلقة بل وجهة نظر قابلة للنقاش والبحث.

وأضاف أن ما قام به هو عرض فرضية دان والإشارة إلى كتابه دون تبنٍ شخصي لها، إذ إنه لم يصنع هذه النظرية ولم يصل إلى نتائجها، بل هي فرضية تقبل الصواب والخطأ في النهاية.

ويميل بطبعه إلى تعزيز ثقافة التعددية العلمية من خلال عرض آراء ونقاشات مختلفة، مستشهداً بمقولة الإمام الشافعي الشهيرة: “رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب، هذا رأيي فمن أتاني بأفضل منه تبعناه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى