الأهلي يصوّت للخطيب.. محمود طاهر يثير الجدل بتصريحات قوية

يبرز هذا المحتوى تصريحات محمود طاهر، رئيس الأهلي السابق، حول أبرز الأسباب خلف ابتعاده عن النادي في السنوات الأخيرة، وموقفه من خوض الانتخابات المقبلة، إضافة إلى رده على الاتهامات المرتبطة بفترة رئاسته بشأن الاستعانة بشخصيات يعتقد أنها محسوبة على الزمالك.
تصريحات محمود طاهر
كشف طاهر أنه لم يزر النادي الأهلي منذ نحو تسع سنوات، موضحًا أن آخر ظهور له داخل القلعة الحمراء تزامن مع إحدى الانتخابات التي شهدت ترشح محمود الخطيب دون منافس.
وقال: “منذ تسع سنوات لم أذهب إلى النادي الأهلي، وكانت آخر مرة خلال الانتخابات، وأعطيت صوتي لمحمود الخطيب باعتباره المرشح الوحيد في ذلك الوقت.”
وأضاف أن ابتعاده عن المشهد الأهلاوي يرجع إلى أسباب شخصية، إلى جانب رغبته في تجنب أي أزمات قد تنتج عن ظهوره داخل النادي، مؤكدًا أن وجوده كان يثير الكثير من الجدل، وهو ما دفعه للابتعاد طوال هذه الفترة.
إمكانية الترشح لانتخابات الأهلي
وعن إمكانية الترشح في انتخابات الأهلي المقبلة، أوضح طاهر أن الأمر لا يشغل تفكيره حاليًا، لكنه لا يستبعد دراسة الفكرة مستقبلًا إذا تغيرت الظروف، مشيرًا إلى أنه يتطلع للمساهمة في تطوير الرياضة المصرية من خلال مواقع مؤسسية أخرى.
وقال: “قد أفكر في الأمر إذا تغيرت الظروف، لكنني أتمنى الحصول على فرصة أكبر لخدمة الرياضة المصرية من خلال الاتحاد أو اللجنة الأولمبية، وليس بالضرورة من خلال منصب داخل الأهلي.”
وفي سياق آخر، رد رئيس الأهلي السابق على الاتهامات التي وُجهت إليه خلال فترة رئاسته بشأن ما أُطلق عليه “زملكة الأهلي”، نتيجة الاستعانة بعدد من الشخصيات التي يعتقد أنها تنتمي لنادي الزمالك.
وأكد طاهر أن جميع التعيينات التي تمت داخل المنظومة الإعلامية للنادي كانت وفق معايير احترافية بحتة، دون النظر إلى الانتماءات الرياضية، موضحًا أنه استعان بعدد من الكفاءات الإعلامية بهدف تطوير العمل الإعلامي بالنادي.
التعامل باحترافية في رئاسة الأهلي
وأضاف: “كنت أتعامل بمنطق احترافي فقط، ولم يكن الانتماء لأي نادٍ معيارًا في الاختيار. هناك من حاول تصدير صورة غير حقيقية للرأي العام بشأن وجود أشخاص يديرون الأهلي وفق انتماءات زملكاوية، وهذا لم يحدث.”
وشدد طاهر على أن كل من عمل داخل النادي خلال فترة رئاسته كان يؤدي دوره بشكل احترافي لخدمة الأهلي، معتبرًا أن ما تم تداوله حينها كان جزءًا من محاولات لتشكيل صورة مغايرة للحقيقة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يرغب في الخوض أكثر في هذا الملف، مشيرًا إلى أن الهدف من إثارة تلك الاتهامات كان التأثير على الرأي العام الأهلاوي خلال تلك المرحلة.

