رياضة
من حرب فوكلاند إلى اليد الإلهية.. لماذا يحمل لقاء الأرجنتين وإنجلترا طابعاً خاصاً؟

تتجه أنظار الجماهير إلى مواجهة مرتقبة تجمع الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، مباراة تحمل عبق التاريخ وتدفع الحاضر إلى اختبار حاسم.
مواجهة تاريخية ومرتقبة: الأرجنتين أمام إنجلترا في كأس العالم 2026
لمحة تاريخية عن المواجهات
- 2005 ودياً في سويسرا: إنجلترا تفوز 3-2، سجل مايكل أوين هدفين برأسيتين في الدقيقتين 86 و92.
- 1986 كأس العالم: ربع النهائي في أزتيكا، تفوز الأرجنتين 2-0.
- 1998 كأس العالم: الخسارة أمام الأرجنتين بركلات الترجيح في دور الـ16.
- 2002 كأس العالم: المجموعة، إنجلترا تفوز 1-0 على الأرجنتين.
- 1966 كأس العالم: ربع النهائي، فوز إنجلترا 1-0.
يد الله… لحظة تاريخية في مونديال 1986
المواجهة الأشهر بين المنتخبين احتوت على ما تعرفه كرة القدم باسم “يد الله”. عند الدقيقة 55 حاول الحارس بيتر شيلتون الإمساك بالكرة، لكن مارادونا تجهّب له وواصل الكرة بيده إلى داخل الشباك، فاعتُبرت الأرجنتين خلفها 1-0. وبعدها، أحرز مارادونا الهدف الثاني بقدرة فردية من منتصف الملعب، فيما سجل جاري لينيكر هدفاً شرفياً في الدقيقة 81. تبقى هذه اللقطة إحدى أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة.
حرب فوكلاند وتأثيرها على المواجهة
- في أبريل 1982 اندلعت الحرب بين بريطانيا والأرجنتين واستمرت نحو ثلاثة أشهر على جزر فوكلاند/لا مالفينا.
- بعد الحرب، أقيمت مباراة “يد الرب” في 1986 التي ارتبطت لدى اللاعبين والناس بذكريات الحرب والصداقة والعداء في آن واحد، مع وجود بعض اللاعبين الذين خدموا في الحرب وبعضهم فقد حياته.
- تصريحات بارزة ارتبطت بتلك الحقبة؛ قال مارادونا: “كان الأمر أشبه بسرقة محفظة إنجليزية”، كما أشار الموسيقي الأرجنتيني فابيان فون كوينتيرو إلى أن “إغراق السفينة بلغرانو” كان هدفاً سجّل باليد في سياق المقارنة التاريخية.
خلاصة وتوقعات المباراة
تجسد المواجهة جسراً بين إرث تاريخي وتطلعات الحاضر، وتتوقع جماهير كرة القدم أن يقدم الطرفان أداءً عالياً يعكس خبرتهما الطويلة وطموحهما للوصول إلى النهائي.




