صحة

قبل الاعتماد على المسكنات.. تعرف الفرق بين الصداع النصفي والصداع العادي

يعاني كثيرون من نوبات الصداع، لكن ليس كل ألم في الرأس يعكس بالضرورة الصداع النصفي وحده. فيما يلي عرض موجز يساعد على التمييز بين الصداع النصفي وصداع التوتر، مع توضيح العامل المؤثر في كل منهما.

صداع نصفي مقابل صداع التوتر: دليل موجز

شدة الألم

  • الصداع النصفي: ألم شديد ونابض غالباً ما يكون ملازماً للإحساس بالغثيان أو القيء، واحيانا الحساسية الشديدة للضوء والصوت والروائح.
  • صداع التوتر: ألم أقل حدة عادة، ويشعر المصاب به بضغط ثابت يمتد في الرأس.

مكان الألم

  • الصداع النصفي: غالباً يتركز في جهة واحدة من الرأس.
  • صداع التوتر: يبدأ من خلفية الرأس أو الجبهة، ثم ينتشر غالباً ليشمل الرأس كله.

الأعراض المصاحبة

  • الصداع النصفي: قد يصاحبه غثيان أو قيء، فرط في الحساسية للضوء والصوت والروائح، واضطرابات هضمية أحياناً.
  • صداع التوتر: عادة لا يصاحبه هذه الأعراض بشكل متكرر.

مرور المراحل

  • الصداع النصفي: قد يسبق النوبة أعراض تحذيرية مثل تقلب المزاج والرغبة في أطعمة محددة وصعوبة التركيز، كما قد تظهر أورة تعرف باضطرابات بصرية أو تنميل وضعف مؤقت في طرف أو صعوبة في الكلام قبل الألم، ولا تحدث مع صداع التوتر.
  • بعد انتهاء النوبة قد يشعر المصاب بالإرهاق أو الاكتئاب لساعات أو حتى ليوم كامل.

آلية حدوثه

  • الصداع النصفي: يرتبط بتنشيط العصب ثلاثي التوائم مع إطلاق مواد تؤدي إلى تمدد الأوعية وحدوث استجابة التهابية تكون مصاحبة للألم.
  • صداع التوتر: غالباً نتيجة شد عضلات الرقبة أو فروة الرأس أو الوجه، ما يسبب الإحساس بالضغط والألم.

المحفزات تختلف

  • صداع التوتر: الإجهاد النفسي، الجفاف، وضعيات الجلوس الخاطئة لفترات طويلة.
  • الصداع النصفي: عوامل متعددة قد تختلف من شخص لآخر، مثل قلة النوم، تخطي الوجبات، بعض الأطعمة، التغيرات الهرمونية، الروائح القوية، أو الكحول والكافيين.

علاقة صحة الأمعاء بالصداع النصفي

تشير أبحاث حديثة إلى أن اضطراب توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء قد يسهم في زيادة الالتهابات داخل الجسم، وهو ما قد يحفز العصب ثلاثي التوائم ويرفع احتمال الإصابة بالصداع النصفي.

اقرأ أيضا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى