الصحة تحذر من أخطاء شائعة في إسعاف الحروق قد تتسبّب في مضاعفة الإصابات

تُبرز هذه المادة أهمية فهم الحروق كإصابة قد تؤثر صحياً ونفسياً، وتؤكد على إجراءات الوقاية البسيطة داخل المنزل ومكان العمل، إضافة إلى الإسعافات الأولية والتصرف الصحيح عند حدوث الحريق.
الحروق: مفاهيم وأسس الوقاية والتعامل الأولي
مفهوم الحروق وأسبابها
الحروق هي إصابات تصيب الجلد أو الأنسجة نتيجة التعرض للحرارة أو اللهب أو السوائل الساخنة أو البخار، كما يمكن أن تنتج عن الكهرباء أو المواد الكيميائية أو الإشعاع. تتفاوت خطورة الحروق بحسب عمق الإصابة ومساحة الجزء المصاب ومكان الحرق.
الوضع العالمي وتأثير الحروق
تشير الإحصاءات إلى أن الحروق تتسبب في نحو 180 ألف وفاة سنويًا حول العالم، وتحدث معظمها في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. كما أن الحروق غير المميتة تعد من الأسباب الرئيسية للإقامة الطويلة في المستشفيات، وقد تؤدي إلى تشوهات أو إعاقات دائمة، إضافة إلى آثارها النفسية والاجتماعية التي قد تستمر لفترات طويلة.
الوقاية مسؤولية الجميع
- إبعاد السوائل الساخنة ومصادر الحرارة واللهب عن متناول الأطفال.
- إشراف مستمر عند وجود الأطفال في المطبخ أو قرب أدوات الطهي وعدم تركهم دون إشراف.
- التأكد دوريًا من سلامة التوصيلات الكهربائية وأسطوانات الغاز، وإصلاح أي أعطال فور اكتشافها.
- استخدام وسائل طبخ وتدفئة آمنة وتجنب ارتداء الملابس الفضفاضة أثناء الطهي.
- توفير طفاية حريق في المنزل أو مكان العمل والتدرب على استخدامها.
الإسعافات الأولية وتقليل المضاعفات
- تبريد مكان الحرق بمياه جارية معتدلة البرودة لمدة 20 دقيقة.
- إزالة الخواتم والساعات والملابس الضيقة من المنطقة المصابة إذا أمكن قبل حدوث التورم؛ وخلع الملابس الملتصقة بالحرق قدر الإمكان.
- تغطية الحرق بضمادة نظيفة غير لاصقة أو قطعة قماش نظيفة.
- تجنب وضع الثلج مباشرة على الحرق أو استخدام معجون الأسنان أو الزيوت أو السمن أو القهوة أو أي وصفات منزلية، لأنها قد تزيد من تلف الأنسجة وتزيد خطر العدوى.
متى يجب التوجه إلى المستشفى؟
الوقاية تظل خط الدفاع الأول، فالإسعافات الأولية الصحيحة والتدخل الطبي في الوقت المناسب يسهمان في تقليل المضاعفات وتحسين فرص التعافي. توجه فورًا إلى أقرب مستشفى أو اطلب الإسعاف إذا كانت الإصابة شديدة أو واسعة، أو أصابت الوجه أو اليدين أو القدمين أو الأعضاء التناسلية أو المفاصل، أو إذا نتجت عن الكهرباء أو المواد الكيميائية، لضمان الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.




