صحة

كيف ينعكس تقليل ساعات النوم على الوزن والنشاط البدني؟

تشير نتائج دراسة حديثة إلى أن تقليل مدة النوم بشكل طفيف يومياً لمدة ستة أسابيع يمكن أن يترك آثاراً على الوزن والنشاط اليومي، حتى عندما لا يكون الحرمان شديداً أو متواصلاً لليلة كاملة.

تأثير تقليل النوم على الوزن والنشاط

منهجية الدراسة

  • شملت الدراسة 95 بالغاً صحياً اعتادوا النوم بين 7 و8 ساعات يومياً.
  • استمرت ستة أسابيع، مع رصد نمط النوم والنشاط اليومي باستخدام أجهزة قابلة للارتداء، إضافة إلى قياسات الوزن ومحيط الخصر وتركيب الجسم ومؤشرات حيوية مرتبطة بالتمثيل الغذائي.
  • اعتمد الباحثون على تأخير تدريجي في موعد النوم، ما أدى إلى فقدان نحو 80 دقيقة من متوسط ساعات النوم المعتادة كل ليلة.

نتائج رئيسية

  • المشاركون الذين حصلوا على ساعات نوم أقَل اكتسبوا في المتوسط نحو نصف كيلوغرام خلال فترة الدراسة مقارنة بمن حافظوا على ساعات نومهم المعتادة.
  • ارتفع المتوسط اليومي لوقت الجلوس بنحو 17 دقيقة، وكان الارتفاع أكبر لدى النساء بعد سن اليأس، حيث بلغ نحو 30 دقيقة يومياً.
  • هذه التغيرات، رغم أنها بسيطة عند النظر إليها منفردة، قد تتراكم وتؤثر في الوزن إذا استمرت لعدة شهور أو سنوات، خصوصاً مع التراجع التدريجي في مستويات النشاط البدني.
  • تشير النتائج إلى أن قلة النوم قد ترتبط أيضاً بمؤشرات صحية أخرى مثل انخفاض حساسية الإنسولين ووجود عناصر التهابية، وهو ما قد يزيد مخاطر أمراض القلب مع مرور الوقت في أبحاث سابقة.

آليات وتأملات صحية

  • يُعتقد أن قلة النوم تؤثر في توازن هرمونات الجوع والشبع، كما تقلل من مستويات الطاقة اليومية، ما يجعل الشخص أقل نشاطاً وأكثر ميلاً لتناول طعام بكميات أكبر.
  • لا تعني النتائج أن فقدان ساعة نوم بالضرورة سيؤدي إلى زيادة الوزن لدى الجميع، لكنها تبرز أهمية النوم الكافي كجزء أساسي من الصحة إلى جانب النظام الغذائي المتوازن وممارسة النشاط البدني.

خلاصة وتوجيهات عملية

  • الحفاظ على نوم كافٍ أمر محوري للصحة العامة، ويمكن أن يساعد في الحد من مخاطر زيادة الوزن المرتبطة بقلة النوم.
  • إذا كانت جداولك اليومية تضغط على النوم، فاحرص على تنظيمها وبناء عادات نوم منتظمة تساعد في دعم الطاقة والوزن الصحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى