صحة
قد تبدأ من الفم: عادة شائعة تزيد مخاطر التدهور المعرفي والخرف

تشير نتائج بحث علمي حديث إلى وجود ارتباط بين صحة الفم والتدهور المعرفي مع تقدم العمر، حيث قد يسهم فقدان الأسنان وسوء صحة الفم في زيادة مخاطر الخرف من خلال تأثيرهما في التغذية ووظائف الدماغ.
الصحة الفموية وتداعياتها على الوظائف الإدراكية
لمحة عامة عن النتائج
- أُجري تحليل لنتائج عدة دراسات سابقة تناولت العلاقة بين صحة الأسنان والعادات الغذائية والتغيرات الدماغية، وخلص إلى أن فقدان الأسنان قد يؤثر في القدرات الإدراكية عبر آليات مختلفة.
- الأشخاص الذين يفقدون عدداً من أسنانهم غالباً ما يواجهون صعوبة في مضغ الأطعمة الصحية، ما يؤثر على جودة التغذية ويُتِر إلى خيارات غذائية أكثر ليونة وأقل فائدة غذائية.
كيف يؤثر مضغ الطعام على الدماغ؟
- عملية المضغ تسهم في إرسال إشارات عصبية مستمرة إلى الدماغ، ومع فقد الأسنان تقل هذه الإشارات تدريجياً، وهو ما قد ينعكس في وظائف الدماغ مع مرور الوقت.
- تظهر الدراسات تغيرات في حجم الحُصين، وهو أحد مراكز الذاكرة، إضافةً إلى تغيرات في المادة البيضاء لدى بعض الأشخاص، قبل ظهور أعراض تدهور إدراكي واضحة.
عوامل إضافية وتداعياتها
- قد يمثل تناول الطعام بشكل منفرد عاملاً إضافياً يزيد من خطر التدهور المعرفي نتيجة انخفاض جودة النظام الغذائي وتراجع نشاط بعض المناطق الدماغية.
- الحفاظ على صحة الفم والأسنان، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن وحياة اجتماعية نشطة، قد يسهم في تقليل مخاطر التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر.
روابط صحية أوسع
- تشير أبحاث إلى وجود علاقة بين أمراض اللثة وزيادة مخاطر أمراض مزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وأمراض الكلى والرئة والتهاب المفاصل الروماتويدي، وربما ترتبط أيضاً بخطر الزهايمر والسكتات الدماغية.
نصائح عملية للوقاية
- الحفاظ على نظافة الفم باستمرار وزيارة طبيب الأسنان بانتظام.
- اتباع نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه والأطعمة الغنية بالألياف والتقليل من الأطعمة ذات القوام الصلب غير الصحي.
- التفاعل الاجتماعي المنتظم والنشاط البدني المستمر للمساعدة في دعم الصحة الدماغية بشكل عام.
مصادر معلومات
- دراسة تحليلية تستند إلى نتائج دراسات سابقة منشورة في مجلة Nutrients حول العلاقة بين صحة الأسنان والوظائف الإدراكية.



