رياضة

العالم كله يكرهنا: قصة 63 ثانية لمحمد صلاح في كأس العالم تثير عاصفة في إسرائيل

شهدت الفترة الأخيرة جدلاً واسعاً حول مقابلة أجراها مراسل إسرائيلي مع نجم كرة قدم مصري، وتباينت القراءات حول دلالاتها ومدى تأثيرها على صورة اللاعب والعلاقة بين الرياضة والسياسة.

جدل وتداعيات المقابلة: قراءة من الداخل

سياق المقابلة ونبذة عنها

  • المقابلة أُجريت الجمعة 3 يوليو/تموز، عقب فوز منتخب مصر على أستراليا بركلات الترجيح في كأس العالم 2026، ولم تتجاوز مدتها 63 ثانية في الفيديو المنشور.
  • لم يعرف المحاور صلاح بأنه من إسرائيل أثناء اللقاء، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة التعريف الإعلامي في هذا النوع من المقابلات.
  • برر المحاور عدم تعريفه بأنه من قناة إسرائيلية بأن ذلك ربما يضعه في موقف محرج أمام صلاح، وذكر محلل رياضي أن العالم قد يواجه ردود فعل مختلفة تجاه مثل هذه المقابلات.

موقف صلاح من الفلسطينيين وتصدّره للأحداث

  • برز في تقارير إعلامية أن صلاح دعم النضال الفلسطيني ورفض مصافحة لاعبي الكيان الإسرائيلي خلال تجربة بازل في تصفيات دوري أبطال أوروبا عام 2013، ووافق لاحقاً على المشاركة في المباراتين لكن لم يصافح اللاعبين الإسرائيليين.
  • عبر صلاح عن مواقفه من خلال تغريدات دعم للنضال الفلسطيني وتهمه الانتقادات التي قد تُوجه له من هذا المنطلق.

تفاصيل واقعة بازل وتداعياتها الإعلامية

  • ذكرت تقارير أن صلاح لجأ إلى حيلة لتجنب المصافحة قبل بداية المباراة وبعدها، ما أثار جدلاً في الصحافة الإسرائيلية حينها.
  • كما نُشر أن صلاح كتب تغريدة في 11 مايو 2021 دعا فيها إلى وقف العنف وقتل الأبرياء في العالم.

ردود فعل الإعلام الإسرائيلي والهستريا الاجتماعية

  • أشار تقرير قناة العين الإسرائيلية إلى أن التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي تأثرت بمواقف صلاح من الكيان، ووصفته بأنه يثير قلقاً أمنياً داخل إسرائيل.
  • وذكرت وسائل الإعلام أن الحادثة تولدت عنها حالة من الهستيريا الإعلامية في أوساط بعض المصادر، وسط تباين في قراءة الحدث وتداعياته على العلاقات الرياضية.

ردود الفعل في الرياضة ومواقف أخرى

  • أثارت مواقف حسام حسن تجاه الشعب الفلسطيني انتقادات داخل الكيان الإسرائيلي، بينما عبر بعض المشجعين عن رغبتهم في تشجيع منتخبات أخرى في مواجهته مع مصر، وأشارت بعض الصحف إلى الاحتفاء بأعلام فلسطينية في سياقات محددة.

الخلاصة: تطرح هذه الوقائع تساؤلات حول حدود الإعلام الرياضي والسياسة في الرياضة، وتعيد التأكيد على أن التصريحات والمواقف الرياضية قد تحمل أبعاد سياسية وتؤثر في العلاقات بين الشعوب في سياق الرياضة العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى