صحة
حساسية الشمس: الأسباب والأعراض وسبل الوقاية
تشير ممارسات طبية إلى أن حساسية الشمس ترتبط عادة بحالة تسمى التهاب الجلد الضوئي. هذه الحالة قد تظهر عند بعض الأفراد عند التعرض لأشعة الشمس، وتتنوع أعراضها باختلاف مناطق الجسم ونمط التعرض والمواد التي قد تلامس البشرة.
حساسية الشمس والتعامل معها
لماذا تزداد حساسية الشمس في الربيع؟
يُلاحظ أن التهاب الجلد الضوئي يظهر غالباً خلال فصل الربيع. مع التعرض المنتظم للشمس، يتكيف الجلد تدريجياً، وهذا التكيّف قد يساهم في انخفاض الأعراض مع مرور الوقت.
العوامل التي قد تزيد خطر التفاعلات الجلدية مع الشمس
- استخدام أدوية معينة قد تزيد من حساسية البشرة للشمس عند بعض الأشخاص.
- مستحضرات تجميل أو عطور قد تحتوي مواد تسبب تفاعل مع ضوء الشمس.
- ملامسة عصارة بعض النباتات التي قد تُهيّج الجلد عند وجود الشمس.
- في بعض الحالات قد تؤدي هذه العوامل إلى حدوث حروق جلدية عند التعرض لأشعة الشمس.
أعراض الشرى الشمسي
الشارى الشمسي حالة أقل شيوعاً تظهر أعراضها خلال دقائق من التعرض للشمس، وتتمثل في:
- بقع حمراء تشبه الطفح الناتج عن ملامسة نبات القراص، مع حكة شديدة.
- قد يتطلب الوضع تقييمًا طبياً في حال انتشار الطفح أو ظهوره للمرة الأولى.
إرشادات وقائية وعملية
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس عند ظهور الأعراض أو في حال وجود حكة واحمرار ملحوظين.
- استخدام مضادات الهيستامين إذا كانت الحكة أو الاحمرار شديدة.
- مراجعة الطبيب عند انتشار الطفح الجلدي أو ظهوره لأول مرة، أو في حال عدم تحسن الحالة.
- الالتزام باستخدام واقي الشمس المناسب وتطبيقه بانتظام عند التعرض للشمس، إضافة إلى اتخاذ تدابير حماية إضافية مثل ارتداء ملابس واقية.



