سياسة
أستاذ علوم سياسية: اتفاق لبنان وإسرائيل يتوقف على ضغوط أمريكية وإيرانية

يستعرض هذا النص التطورات الراهنة حول الإطار الإطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، مع قراءة للمحددات الدولية والمحلية وتأثيرها المحتمل على الاستقرار الأمني والسياسي في المنطقة.
إطار تفاوضي يواجه تحديات وتوازنات إقليمية
ملامح الموقف الدولي والإقليمي
- على الرغم من وجود مخاطر وتحديات، توجد مؤشرات تسير نحو تثبيت الإطار بفعل إرادة الولايات المتحدة وإيران في تجنب حرب مكلفة ماليًا وبشريًا.
دور الولايات المتحدة وإيران في ضبط الردود
- إيران قادرة على ضبط رد فعل حزب الله، فيما تضغط واشنطن بواقع على حكومة نتنياهو واليمين المتطرف، وهذا يمثل أحد العوامل الأساسية في ضبط مسار المفاوضات.
هدف الإطار: نزع الورقة اللبنانية وتحييد حزب الله
- المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل تهدف إلى نزع ورقة لبنان من اليد الإيرانية وتحييد قدرة حزب الله كأداة ضغط، في إطار خطة أوسع تخص الساحة الإقليمية.
التجربة التاريخية ودور إسرائيل
- تؤكد التجربة أن إسرائيل غالبًا ما تكون الطرف الذي يخرق اتفاقات وقف إطلاق النار، وأن الالتزام الفعلي بالاتفاق بعد التوقيع يعد العامل الحاسم في تثبيت أي اتفاق.
الرهان الوطني والسيادة والمؤسسات الدولية
- يركز الحديث على الاعتماد على الدولة اللبنانية الوطنية والجيش الوطني وقواعد القانون الدولي وسيادة لبنان كخيار أقوى من الاعتماد على سلاح المقاومة، لأنه يوحد الضغط الدولي والإقليمي لدفع إسرائيل نحو الانسحاب الكامل.
التداعيات وتوقعات الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب
- من المتوقع أن يؤدي نشر الجيش اللبناني وتحصير السلاح إلى تقليل حجج إسرائيل للاستمرار في الاحتلال، مما يضعها أمام خيار الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.


