سياسة
من السحابة السوداء إلى الاقتصاد الأخضر: كيف تغيّر قطاع البيئة بعد 30 يونيو؟

تستعرض هذه السلسلة الإعلامية أبرز التطورات في قطاع البيئة منذ ثورة 30 يونيو وتوضح كيف انتقل القطاع من مواجهة التحديات المتراكمة إلى منظومة متكاملة تدعم التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر.
30 يونيو نقطة انطلاق نحو التنمية البيئية المستدامة
التحديات البيئية قبل 30 يونيو
- تفاقم مشكلات التلوث
- سوء إدارة المخلفات
- محدودية الاستثمار الأخضر
- تراجع كفاءة حماية الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي
- الحاجة لتطوير السياحة البيئية
- تنفيذ منظومة متكاملة لمواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة “السحابة السوداء” وأسهمت في تجنب انبعاث نحو 43.6 ألف طن من الملوثات
- ربط 97 منشأة صناعية بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات
مجلس الوزراء: تطوير المحميات ودعم السياحة البيئية
- تطوير البنية التحتية والخدمات داخل 13 محمية طبيعية وتهيئتها للاستثمار والسياحة البيئية
- إعلان المنطقة الكاملة للحيد المرجاني العظيم بالبحر الأحمر محمية طبيعية بحرية
- تجديد إدراج وادي الحيتان بالقائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة حتى عام 2031
- انضمام مدينة شرم الشيخ إلى شبكة المدن العالمية المستدامة (ICLEI) كأول مدينة مصرية
- ارتفاع عدد الفنادق الحاصلة على “النجمة الخضراء” من 11 إلى أكثر من 70 فندقًا
- اعتماد أكثر من 40 مركز غوص بعلامة Green Fins
30 يونيو: نقطة انطلاق نحو التنمية البيئية
- هذه المؤشرات تعكس التحول الكبير الذي شهده قطاع البيئة عبر سياسات ومشروعات ساهمت في حماية الموارد الطبيعية وخفض التلوث وتحسين إدارة المخلفات وتعزيز السياحة البيئية ودعم مسار الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة



