سياسة

اتحاد منتجي الدواجن: تراجع الأسعار يكبد المربين خسائر تصل إلى 40 جنيهاً لكل طائر

تشير التطورات الأخيرة في سوق الدواجن إلى تفاعل مستمر بين عوامل العرض والطلب وتكاليف الإنتاج، مما يؤثر في أسعار المستهلك وهامش الربح للمربين.

سياق سوق الدواجن وتداعياته على المستهلك والمنتِج

أوضح ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن الدواجن سلعة حية تتسم بمرونة عالية في تسعيرها وتتبدل أسعارها صعوداً وهبوطاً وفقاً لآليات العرض والطلب الحاكمة للسوق.

وفرة المعروض وتأثيرها على الأسعار

  • يشير الوضع الحالي إلى انتشار إنتاجي واسع، حيث سجل الإنتاج نمواً يتجاوز 25%، مدفوعاً باستقرار إمدادات الأعلاف وتوافرها بشكل منتظم.
  • هذا الوضع يشجع المربين على بدء دورات إنتاجية جديدة بكثافة في الأسواق.

تراجع القوة الشرائية بعد العيد

  • أشار الزيني إلى انخفاض ملحوظ في معدلات القوة الشرائية، خاصةً في الفترة التي تلت عيد الأضحى، وهو ما أدى إلى هبوط حاد ومتسارع في الأسعار.

خسائر فادحة تهدد استمرار الإنتاج

  • تكلفة إنتاج كيلوجرام الفراخ الفعلي تتراوح بين 65 و70 جنيهاً للمستهلك، في حين يهبط سعر البيع داخل المزرعة إلى 58 جنيهاً.
  • هذا الفرق الشاسع يتيح خسائر تصل إلى نحو 40 جنيهاً في الفرخة الواحدة للمربيين.

التوازن المطلوب لضمان استمرارية الإنتاج

  • دعا الزيني إلى ضرورة تحقيق توازن في السوق يضمن وصول السلعة للمستهلك بسعر عادل، وفي الوقت نفسه توفير هامش ربح مقبول للمنتج.
  • الهدف هو حماية المزارعين من الخروج من المنظومة وضمان استمرارية الإنتاج المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى