سياسة

تجمع يضم نصف مليون نجم.. رصد أحد أقدم عناقيد درب التبانة – صور

هذه نظرة مركزة على أحد أبرز الكنزات السماوية في سماء درب التبانة، وكيف يعكس رصدها الدقة والتقنيات الحديثة في توثيق الأجرام البعيدة.

تصوير وتوثيق عنقود M13 الكروي العظيم

لمحة عن العنقود

  • يقع العنقود ضمن مجموعة الجاثي في مجرتنا، على مسافة تقارب 24 ألف سنة ضوئية من الأرض.
  • يضم مئات الآلاف من النجوم المرتبطة بالجذببة في كرة قطرها نحو 145 سنة ضوئية.
  • يُقدَّر عدد النجوم بين 300 ألف إلى نصف مليون نجم.

تفاصيل الرصد والتعريض

  • بلغ زمن التعريض الكلي النهائي نحو 11 ساعة من الدمج والتكديس لعدد كبير من الصور.
  • تم تجميع 323 صورة، مدة كل منها دقيقتان.
  • في التصوير استخدم تلسكوب كاسر بقطر 4.3 بوصات، مزوّد بكاميرا ملونة، مع فلتر مخصّص للحد من التلوث الضوئي.
  • تُقدَّر درجة ظلمة السماء في موقع المرصد بنحو 7 على مقياس بورتل.

عمر العنقود وبنيته النجميّة

  • يُعد من أقدم مكونات مجرتنا، حيث تشير الدراسات إلى أن عمره يتجاوز 11 مليار سنة.
  • مركز العنقود مكتظ بالنُّجوم تجمع بينها مسافات قليلة مقارنة بغيرها من نجوم قرب الشمس، ما يمنحه مظهره الكروي المتماسك.
  • تسود داخل العنقود نجوم حمراء عملاقة، إلى جانب نجوم قديمة منخفضة الكتلة.
  • يظهر داخله أيضًا مجموعة من النجوم الزرقاء الشاردة، وهي نجوم تبدو أصغر عمرًا وأكثر حرارة من المتوقع، ويُعتقد أنها نتجت عن اندماج نجوم أو انتقال كتلة بينها في بيئة نجمية مزدحمة.

أهمية التصوير وأبرز ما يثير الاهتمام

  • يُعد هدفًا مفضلًا لهواة الفلك والمحترفين على حد سواء، إذ يظهر في التلسكوبات الصغيرة كبقعة ضبابية، بينما تكشف التلسكوبات الأكبر عديدًا من النجوم المتراصة في المشهد.
  • من القلائل التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة من مكان مظلم، مما يعزز الوعي بمعنى الرصد الفلكي كجسر بين الجمهور والكون.
  • تشكل هذه الرؤية نقطة للمعرفة العامة حول كنوز السماء الشمالية وتؤكد قيمة الرصد في توثيق عوالم بعيدة وتنوع مجرتنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى