سياسة
“لا استعلاء ولا كبرياء”.. لميس الحديدي: والدتي علمتني أن النجاح قد يزول في لحظة

تصوير: نسيم عبدالفتاح وزياد أحمد. تسلط هذه الصورة الضوء على قيم التواضع والاعتراف بالخطأ في الإعلام المصري من خلال حوار يبرز خبرة إحدى أبرز الإعلاميات في المجال.
لميس الحديدي: التواضع والاعتراف بالخطأ كركائز للمهنية
نظرة عامة حول مجريات الحوار
- سأل مجدي الجلاد لميس الحديدي عن سر حرصها على الاعتذار عند الوقوع في الخطأ، وهو موقف يبرز اختلافه عن بعض الإعلاميين الذين يفضلون التبرير أو الإغفال.
- أجابت الحديدي بأن التواضع قيمة راسخة لديها، مستندة إلى تربية والدتها، وأن النجاح هبة من الله قد تزول في أي لحظة.
- أكدت أنها لا تحمل غروراً، وأن التواضع هو الضمان لاستمرار محبة الناس واحترامهم، وأن ما يصل إليه الإنسان ليس أمرًا دائمًا أو مضمونًا.
- أضافت أنها رغم مسيرتها الطويلة ما زالت تشعر بالرعب قبل أي حوار أو تجربة إعلامية جديدة، حيث يمثل كل ظهور اختباراً جديداً لإيصال رسالتها بصورة صحيحة وتقليل فرص الخطأ.
- أشارت إلى طبيعة العمل الإعلامي التي لا تخلو من الأخطاء بسبب ساعات البث الطويلة والضغوط، وأن الاعتراف بالخطأ والاعتذار يظل الخيار الأمثل والأكثر احترامًا للجمهور.
- تطرقت إلى كواليس فترات التغطيات الإخبارية والانتخابية الممتدة، حيث كانت تقضي أحياناً بين 5 و6 ساعات متواصلة على الهواء، وهو ما استلزم تركيزاً عالياً وجهداً بدنياً وذهنيّاً كبيراً.
- ذكرت أن تلك الفترات الطويلة تتطلب ترتيبات خاصة في الاستوديو للحفاظ على التركيز والطاقة، وأن الفريق كان يحرص على توفير المشروبات والوجبات الخفيفة خلال فترات الاستراحة القصيرة لدعمها أثناء البث المباشر.
- استذكرت العمل المشترك مع مجدي الجلاد خلال التغطيات الخاصة والانتخابات، موضحة أنهما كانا يتبادلان الظهور على الهواء لساعات طويلة في ظروف مهنية تتطلب سرعة في التعامل مع الأحداث والمتغيرات المتلاحقة.
- أكدت أن العمل الإعلامي المباشر يتطلب أعلى درجات التركيز والانتباه، وخاصة في ظل تشابك الأحداث وتعدد مصادر المعلومات والضغوط، وأن هذه الخبرات علمتها أهمية التواضع والاعتراف بالخطأ والسعي المستمر للتطوير والتعلم.
هذه الملامح تعكس فلسفة مهنية تكرّس الاعتراف بالخطأ كعنصر مركزي في الثقة مع الجمهور وتؤكد بأن التواضع ليس ضعفاً بل رصيداً يحافظ على المكانة والاحترام في عالم الإعلام المتسارع.




