سياسة
عبدالمنعم سعيد: مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران حججها واهنة وتفتقر إلى التفاصيل

تتجه الأنظار إلى التطورات المرتبطة بالحركة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياتها على مسار الحلول المحتملة في المنطقة.
موقف المفكر عبد المنعم سعيد حول مذكرات التفاهم وتداعياتها
النقاط الأساسية
- أكد الدكتور عبد المنعم سعيد أن الحركة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران استمرت حتى صدور مسودة الاتفاق، وأن الحرب لا تزال قائمة مع وجود القوات الأمريكية خارج نطاق الخدمة القتالية.
- وفي مداخلة هاتفية عبر قناة إم بي سي مصر 2، أوضح أن عبارة “مذكرة تفاهم” لا تحمل وزنًا في الأعراف الدولية، فهي تمهيد يسبق الاتفاقية ثم المعاهدة، مستشهدًا بمذكرة التفاهم الخاصة بالسد الإثيوبي.
- لفت إلى أن مذكرات التفاهم ضعيفة الحجج وغير دقيقة، ولا تحدد بوضوح تفاصيل مثل ساعة وقف إطلاق النار أو جهات المراقبة والعقوبات.
تقييمه للحالة الراهنة
- أشار إلى أن الحرب لم تنته، بل ما يحدث هو محاولة لصناعة هدنة قد تعقبها استئناف القتال أو الانتقال إلى تسوية أعلى.
- شدد على أن الأطراف لم تنجح في تفعيل الاتفاق يوم الجمعة، مما أدى إلى ضياع 24 ساعة من مهلة الـ60 يومًا المحددة لعدم الاقتتال.
- وأكد أن مذكرة التفاهم مجرد إطار عام، وأن الأمور لم تستقر بعد.




