سياسة
7 صور تكشف عن كشف أثري يعيد رسم تطور العمارة الجنائزية في مصر القديمة

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن اكتشافات جديدة في جبل الطير بمحافظة المنيا، تتضمن مقبرتين ترجعان إلى العصر العتيق إلى جانب عدد من الدفنات تعود إلى عصور ما قبل الأسرات والعصر المتأخر.
اكتشافات جبل الطير في المنيا: مقبرتان ودفنات عبر العصور
تفاصيل الكشف وأهميته
- كشفت البعثة عن مقبرتين تعودان إلى العصر العتيق، إضافة إلى دفنات ترجع إلى عصور ما قبل الأسرات والعصر المتأخر.
ملامح المقبرتين
- المقبرة الأولى تتميز بتصميم معماري فريد وتدرج سماكة الجدران من الأسفل إلى الأعلى، حيث تزداد السماكة عند القاعدة وتقل تدريجيًا نحو القمة، وهو نمط يعكس مبكّرًا في التطور الهندسي الذي أدى لاحقًا إلى ظهور الهرم المدرج ثم الهرم الكامل.
- المقبرة الثانية تقع جنوب المقبرة الأولى وتتطابق معها في التصميم إلى حد كبير، لكنها لم تتعرض لأعمال تحجير مما ساهم في الحفاظ على عناصرها بشكل أفضل.
عناصر تدعيم البناء وآثار التقطيع الأحجاري
- تشير الدراسات إلى وجود خطوط أكسيدية توضح أساليب تقطيع الأحجار بدقة، إضافة إلى دعامات خشبية ضخمة استُخدمت لتدعيم الجدران، امتد بعضها بطول الجدار بالكامل.
اكتشافات إضافية في جبانة ما قبل الأسرات
- عُثر على جزء من جبانة تعود إلى عصور ما قبل الأسرات، بها دفنات في وضع القرفصاء ملفوفة ببقايا حصير نباتي متحلل، وبجانبها أوانٍ فخارية ذات حافة سوداء يمكن تأريخها إلى فترتي نقادة الثانية والثالثة.
- كما تم الكشف عن عدد من الدفنات الآدمية الفردية والجماعية، عُثر على بعضها داخل بقايا توابيت خشبية متحللة، ويرجح تأريخها إلى العصر المتأخر، وهو ما يؤكد استمرارية الاستخدام كجبانة عبر فترات تاريخية متعاقبة.
تصريحات المسؤولين
- صرّح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بأن هذا الكشف يمثل إضافة جديدة لسجل الاكتشافات الأثرية المصرية، ويسهم في تتبّع تطور العمارة الجنائزية عبر العصور.
- أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المقبرة الأولى تمثل اكتشافاً معمارياً نادراً، بينما تمثل المقبرة الثانية نموذجاً مطابقاً لها وتتميّز بحالة حفظ جيدة.
- أشار الدكتور سامي درديري، رئيس البعثة ورئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى وجود جزء من جبانة تعود لعصور ما قبل الأسرات وتفاصيل أخرى من دفنات وأوانٍ فخارية، إضافة إلى دفنات آدمية داخل توابيت خشبية متحللة وبعضها يعود إلى العصر المتأخر.




