سياسة

90% من المنشآت البيطرية بلا أطباء.. نقيب البيطريين يحذر من انهيار منظومة الطب البيطري -(فيديو)

تسلّط هذه المادة الضوء على التحديات المرتبطة بنقص الأطباء البيطريين في مصر وكيفية تأثيره على قطاع الصحة الحيوانية والأمن الغذائي، مع عرض أبرز العوامل والأبعاد والحلول الممكنة.

في قلب الأزمة: عجز الكوادر البيطرية وتبعاته

الأسباب والسياق

  • السياسة التعليمية في مصر تركز على زيادة أعداد الكليات والجامعات عبر استيعاب أعداد كبيرة من خريجي الثانوية العامة، دون ربط ذلك باحتياجات سوق العمل الفعلية في الطب البيطري.
  • استمرار وقف التعيينات الحكومية لأكثر من عقدين، رغم الأهمية الحيوية للطب البيطري في منظومة الصحة والاقتصاد الحيواني.
  • التداخل بين الجهات المختلفة في اختصاص الطب البيطري وتراجع الإطار التنظيمي للمهنة وضعف آليات التنسيق والسياسات الداعمة.

التأثير على المربين والقطاع الإنتاجي

  • عجز واضح في وجود الأطباء البيطريين في المجازر والوحدات البيطرية بمحافظات الجمهورية، وهي مسارات دفاع أول عن المربي الصغير الذي يسيطر على جزء كبير من الثروة الحيوانية والداجنة.
  • تراجع نسبة المربين الصغار من نحو 80–85% من قطاع الإنتاج سابقًا إلى حوالي 60%، رغم أهميتهم الاقتصادية والاجتماعية في دعم دخل الأسر الريفية.

تدهور مستوى الخدمات البيطرية للمربّي الصغير

  • أكثر من 90% من الوحدات البيطرية تعاني من غياب الأطباء ونقص الموارد المالية، ما أدى إلى تراجع الإرشاد والدعم الفني اللازمين لتحسين الإنتاج وحماية الثروة الحيوانية.
  • الاعتماد المتزايد على العيادات الخاصة نتيجة غياب الخدمة الحكومية وضعف التمويل العام للمرافق البيطرية.

مخاطر الأمن الحيوي والغذائي

  • غياب الرعاية البيطرية المعتمدة يفتح باب تكوين بؤر وبائية للأمراض الحيوانية ويهدد الصحة العامة، مع وجود مخاطر لأمراض مثل الحمى القلاعية التي تتطلب تدخلًا مبكرًا ونظام إنذار فعّال.

خلاصة وتوصيات

  • استمرار وقف التعيينات وتراجع الدعم المالي يهددان استقرار منظومة الطب البيطري ومستقبلها ويؤثران بشكل مباشر على سلامة الغذاء في البلاد.
  • إعادة ربط منظومة التعليم باحتياجات سوق العمل وتوفير مسارات توظيف واضحة للخريجين وتفعيل برامج تدريبية مستمرة.
  • تعزيز الدعم المالي والفني للوحدات البيطرية وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية وإيجاد إطار تنظيمي ومهني فعال للطب البيطري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى