رياضة
أيوب بوعدي: نجم المغرب الصاعد الذي لا يحب البرجر ولا البلايستيشن

يبرز أيوب بوعدي كموهبة صاعدة في كرة القدم الأوروبية، حيث أظهر قدرات ملفتة خلال ظهوره الدولي مع المغرب وتوهجه مع نادي ليل الفرنسي، وهو ما جعل اسمه يتصدر قائمة الوجوه الواعدة في مونديال 2026.
بوعدي: صعود مبهر وقرار تمثيل وطن
أداء لافت أمام البرازيل وتقدير جيرو
- استقبال ناضج وهادئ في أول مشاركة دولية له مع المغرب، مع إشادة واسعة من زميله أوليفييه جيرو بأن بوعدي يمتلك النضج نفسه الذي كان يظهره كيليان مبابي في عمره نفسه.
- أوضح جيرو في تصريحات لشبكة بي بي سي أن موهبة بوعدي لم تكن مفاجأة للمطلعين على مستواه داخل نادي ليل، وأن شغفه بالتطور ورغبته في الارتقاء بمستواه يجذبان اهتمام كبار الأندية الأوروبية.
قرار اللعب الدولي بين المغرب وفرنسا
- رغم تمثيله جميع الفئات السنية لفرنسا خلال مسيرته، اختار بوعدي في نهاية المطاف الدفاع عن ألوان المغرب، البلد الذي ترتبط عائلته بجذوره.
- سبق أن نشر صورة له في كأس العالم 2018 وهو مرتدٍ القميص المغربي مع تعبيره عن فخره واعتزازه بالوطن الأم.
بصمة قوية أمام البرازيل
- قاد بوعدي إحدى أبرز مبارياته الدولية أمام البرازيل، حيث كان الأكثر لمساً للكرة بين لاعبي المغرب بواقع 87 لمسة.
- أكمل 60 تمريرة ناجحة، وأظهر قدرة كبيرة على المراوغة والتقدم بالكرة وتجاوز المدافعين حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء.
- فاز بتسع مواجهات ثنائية، وكانت من بين ضحاياه كاسيميرو الذي عانى أمامه قبل أن يُستبدل في halftime.
- وصف أشرف حكيمي أداء زميله بأنه يمثل “درساً كروياً متكاملاً”.
أرقام قياسية وتاريخ مبكر
- كان أصغر لاعب يشارك مع الفريق الأول في Lille عندما خاض مباراته الرسمية الأولى وهو في سن 16 عاماً تقريباً في عام 2023.
- ساهم في الفوز على ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا في مناسبة احتفال عيد ميلاده السابع عشر.
- في سن الثامنة عشرة فقط، حقق رقماً قياسياً بوصوله إلى 50 مباراة في الدوري الفرنسي بقميص ليل، متجاوزاً هذا الرقم القياسي.
تفوق علمي وشخصي
- لا يقتصر تميز بوعدي على كرة القدم فحسب؛ فهو معروف بتفوّقه الدراسي واهتمامه بالعلوم، حيث يواصل دراسة الرياضيات بجانب مسيرته الكروية، كما فاز سابقاً بمسابقة للخطابة في فرنسا.
- التزم بالانضباط والجدية منذ الطفولة، وهو ما أكده مدربوه السابقون، الذين أشاروا إلى أن الولد كان يفضل القراءة والواجبات المدرسية على الألعاب الإلكترونية أثناء السفر للمنافسات.
إشادة ودور قيادة
- يُعد بوعدي نموذجاً في الالتزام والتقدُّم المستمر، وهو عنصر من عناصر الجيل القادم الذي قد يسهم بشكل بارز في قوة المغرب على الساحتين القارية والدولية.
- تُعزز هذه التطورات فكرة أن المغرب يملك جيلاً من المواهب الواعدة التي قد تعزز مكانة المنتخب في مونديال 2026 وما بعده.




