سياسة
أسامة الأزهري في افتتاح فعاليات لجنة الإعلام: نماذج من العيش المشترك في مصر

ضمن جهود تعزيز قيم المواطنة والتعايش وتفعيل دور الإعلام في نشر خطاب يبرز عمق الهوية المصرية ويسهم في تعزيز الاستقرار والتفاهم، عُقدت أمس مائدة مستديرة في مقر الهيئة العامة للاستعلامات، شارك فيها قادة ومسؤولون وإعلاميون من مؤسسات وطنية مختلفة.
دور الخطاب الوسطي في تعزيز الاستقرار والتواصل
أهداف اللقاء ومحاور النقاش
- تعميق التعاون بين المؤسسات الوطنية لإيصال رسالة مصرية متوازنة تعكس قيم المواطنة والتعايش وتلبي حاجات العالم المعاصر.
- تثبيت مبادئ الوسطية والتجربة المصرية العريقة كمرجع للخطاب الإعلامي والتواصل الدولي.
نماذج تطبيقية وتجارب واقعية
- عرض لبرنامج تدريبي حول التعايش المشترك استضافت فيه مصر وفداً صديقاً يضم عالماً من تخصصات علمية متنوعة، بهدف تعزيز قيم التعايش والفهم المشترك.
- زيارة الوفد للمساجد والكنائس والمعالم الوطنية وتبادل الرؤى حول أطر العيش المشترك واحترام الأديان.
- موقف عملي من ترحيب وتعاون يحوّل الإطار الرمزي إلى خطوات ملموسة في حفظ وترميم المؤسسات الدينية والخدمية.
لقاءات مجتمعية وتفاعل محلي
- استقبال وفد من القساوسة في بني سويف والتأكيد على ترحيب المجتمع وتطوير المساجد والمناطق المحيطة بها بالتعاون مع الجهات المعنية.
- إسهام المجتمع في صيانة الكنائس وتحسين حالها وتوثيق أواصر الإخاء بين مختلف أطياف الوطن.
- إبراز دروس من حادثة حريق سابقة وتأكيد أن التعاون بين المسيحيين والمسلمين كان عنواناً للتماسك والتحرك المشترك.
أبعاد تاريخية ومعاصرة للوحدة الوطنية
- الإشارة إلى أواصر الوحدة الوطنية عبر فصول تاريخية تعكس فقه العمران وروح التسامح بين أتباع الأديان، وتأكيد الحفاظ على الدور الحضاري للكنائس والمساجد.
- ربط الحدث الحديث بمشهد افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة وما يمثله من تجسيد للتكامل بين المساجد والكنائس في مناسبة وطنية كبرى.
- تأثير الكلمة المصرية في تغيير قناعات المشاركين من الوفود الأجنبية نحو فهم أقوى لقيم التسامح والتعايش.
رسالة ختامية ورؤية مستقبلية
- تم التأكيد على أن الخطاب الوسطي يعكس صلب المواطنة ويمثل رسالة مصر إلى العالم بوقف العنف وتأكيد أواصر الثقة والتعاون بين جميع مكونات المجتمع.
- دعم قيم الحوار والتعاون بين المؤسسات المختلفة كمرتكز رئيسي لتعزيز الأمن والاستقرار في الوطن وخارجه.
كما استُذكر دور المرجع الأكاديمي الراحل الشيخ محمد جميل العقاد في الربط بين الأزهر والفكر الوسطي، مؤكدين أن هذه النماذج تمثل نموذجاً حقيقياً للوسطية والمواطنة التي يجب أن تنتقل إلى العالم من أرض الكنانة.




