سياسة
الرئيس السيسي: استقرار الشرق الأوسط يتأتى من احترام سيادة الدول ووضع نهاية للاحتلال

تؤكد التصريحات الرسمية على أن استقرار الشرق الأوسط يتطلب تبني نهجٍ مسؤول يحترم سيادة الدول، ويرفض التدخل أو الاعتداء في الشؤون الداخلية، ويؤدي إلى إنهاء الاحتلال، والالتزام بالقانون الدولي، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وحصر السلاح في المؤسسات الشرعية.
إطار عمل إقليمي لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط
مكونات الرؤية وتوجيهات عملية
- الالتزام باحترام سيادة الدول ورفض أي اعتداءات أو تدخل في الشؤون الداخلية للدول.
- إنهاء الاحتلال والالتزام بقواعد القانون الدولي.
- الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وحصر استخدام السلاح في الجهات الشرعية.
- التوافق على ترتيبات إقليمية للأمن الجماعي تراعي مخاوف جميع الأطراف وتلتزم بالقانون الدولي.
- إدارة الموارد العابرة للحدود مع التركيز على الأمن المائي، الأمن الطاقي، وأمن الممرات الملاحية.
خلفيات الجلسة ومكانها
- عُقدت الجلسة في مدينة إيفيان الفرنسية ضمن إطار أعمال قمة مجموعة السبع.
- شارك في الجلسة قادة دولGroup السبع إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الأوروبيين.
تأكيدات المشاركين
- إشاد الرئيس السيسي بالجهود الرامية إلى ترتيب إقليمي يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
- إشراك قادة الإمارات العربية المتحدة وقطر إضافة إلى رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية في المناقشات.
تُبرز هذه التطورات سعي المجتمع الدولي إلى تعزيز آليات التعاون في الموارد الحيوية والتعامل مع التحديات الأمنية والاقتصادية من خلال ترتيبات إقليمية تحترم القانون الدولي وتدعم الاستقرار المستدام.




