سياسة
برلماني: استمرار دعم الخبز ضرورة.. والتحول إلى النقدي يتطلب دراسة متأنية

في إطار النقاشات المستمرة حول مستقبل آليات الدعم الغذائي في البلاد، أكد النائب محمود سامي الإمام تمسك الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي باستمرار منظومة الدعم العيني، خصوصاً فيما يتعلق بخبز المواطنين، على الرغم من توجه الحكومة لدراسة التحول إلى آلية الدعم النقدي.
استمرار منظومة الدعم العيني واستقرار منظومة الخبز
- أوضح الإمام خلال لقائه في برنامج “آخر النهار” أن الحزب يناقش ملف الدعم منذ سنوات، مؤكدًا أن الجدل بين الدعم العيني والنقدي ليس صراعًا سياسيًا بل نقاش اقتصادي واجتماعي يعتمد على تقييم الظروف والمتغيرات المختلفة.
- أشار إلى أن الظروف الراهنة تستدعي الإبقاء على الدعم العيني لفترة مقبلة، خصوصاً في منظومة الخبز التي تُعد من أكثر برامج الدعم استقرارًا ونجاحًا في مصر.
- لفت إلى أن نسبة الهدر في المنظومة لا تتجاوز 15%، ما يعني أن معدل النجاح يصل إلى نحو 85%، معتبرًا أن هذه المؤشرات تعكس كفاءة النظام الحالي مقارنة البدائل المطروحة.
142 مليار جنيه لدعم الخبز ودوره في الأمن الغذائي
- أضاف محمود الإمام أن منظومة الخبز تستحوذ على نحو 142 مليار جنيه من مخصصات الدعم السلعي، ما يجعلها ركيزة أساسية ضمن برامج الحماية الاجتماعية التي تستهدف توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية للمواطنين.
- وشدد على أن المنظومة لعبت دورًا محوريًا في ضمان توفير الغذاء الأساسي على مدار سنوات، موضحًا أن جزءًا مهمًا من السعرات الحرارية والبروتينات التي يحصل عليها المواطنون يأتي من الخبز والزيت والسكر المدعومين وفق دراسات وتقارير دولية.
دعوة للتريث قبل التحول إلى الدعم النقدي
- اختتم النائب بالتأكيد أن نجاح منظومة الدعم الحالية يفرض التريث قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بالتحول الكامل إلى الدعم النقدي، مع التأكيد على أن الحفاظ على الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجًا يجب أن يظل أولوية في أي عملية إصلاح لمنظومة الدعم.
اقرأ أيضًا
- آليات جديدة للتعامل مع تظلمات إيقاف بطاقات التموين – مستند
- كيف تتظلم على حذفك من بطاقة التموين؟.. 4 خطوات
- التموين توقف صرف الخبز والسلع عن بعض المواطنين.. 7 أسباب جديدة للاستبعاد (خاص)




