سياسة
الخدمات البيطرية تكشف تفاصيل خطة القتل الرحيم للكلاب الضالة

تتصدر قضايا صحة المجتمع والبيئة أولوية الدولة في إطار استراتيجية متكاملة لإدارة ظاهرة الكلاب الضالة بشكل يحمي المواطنين ويوفر بيئة آمنة.
إدارة الكلاب الضالة بشكل منظم وآمن: خطة وطنية شاملة
الخطوط العريضة للخطة والإطار التنفيذي
- بدأت الحكومة تنفيذ خطة جديدة للتعامل مع ملف الكلاب الضالة، وتتضمن التوسع في إنشاء الشلاتر وأماكن الإيواء في عدد من المحافظات كجزء من استراتيجية متكاملة لإدارة الظاهرة بشكل منظم وآمن.
- تأتي هذه الخطوات ضمن توجيهات وزير الزراعة التي تركز على اعتماد آليات حديثة لإدارة الأعداد والتعقيم والتطعيم، مع اتساع نطاق الإيواء وتوفير البنية اللازمة لذلك حتى نهاية عام 2025 لانتقال من الأساليب التقليدية إلى آليات أكثر فاعلية.
- ستتيح اللائحة التنفيذية الجديدة تطبيق أنماط حديثة تتضمن التعقيم والتطعيم والتخلص الرحيم من الكلاب الشرسة مع الحفاظ على التوازن البيئي.
- تم التنسيق مع مختلف الوزارات لتوفير جرعات لقاح السعار والمستلزمات الضرورية لتطبيق الخطة، مع هدف تحصين ما لا يقل عن 70% من الكلاب الضالة ضد المرض كمحور رئيسي للسيطرة الصحية.
تحقيق المناعة المجتمعية وتطبيق المرحلة العملية
- الوصول إلى مناعة مجتمعية كاملة يتطلب تغطية نحو 70% من الكلاب المستهدفة، مع تضمين الحصر والتطعيم والتعقيم، إضافة إلى الإجراء الرحيم المتوازن مع البيئة.
- تشدد الحكومة على أن أزمة الكلاب الضالة قضية وطنية وليست مسؤولية جهة بعينها، وتعمل بالتنسيق مع مجلس الوزراء ووزارة الزراعة لتنفيذ حزمة إجراءات تنظيمية لمعالجة تراكمات امتدت لسنوات.
- تجربة محافظة الإسماعيلية في تدريب فرق العاملين على جمع الكلاب الضالة والتعامل معها بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، تمهيداً لتعميم التجربة على مستوى المحافظات الأخرى.



